فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 428

أجل ما في الأرحام

وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا الحجّ: 5

لكلّ أجل كتاب

وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ الرّعد: 38

أجل الدّين

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ [إلى أن قال:] وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلى أَجَلِهِ ... البقرة: 282

الأجل في الإجارة

1 -قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَ القصص: 28

2 -فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ ... القصص: 29

الأجل في العدّة

1 -فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ الطّلاق: 2

2 -وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ البقرة: 231

3 -وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ

البقرة: 232

4 -وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ

البقرة: 234

5 -وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ البقرة: 235

6 -وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ

الطّلاق: 4

الأجل في البدن

لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ الحجّ: 33

والمراد به وقت الذّبح، وهو يوم العيد، او المكان وهو منى. ويلاحظ أن الأجل في الجميع جاء بمعنى الوقت إلّا في آيتي جري الشمس والهدي فيحتمل فيها الأمران.

وخامسا: أنّ المحور الثّالث وهو"أجل"بسكون الجيم، جاء مرّة واحدة في سياق كلمة القصاص بعد الجناية في قصّة ابني آدم عليه السّلام؛ وبذلك زعم بعضهم أنّه في معنى الجناية، وهو سهو، فإنّ"أجل"لا يقتصر استعماله على مورد الجناية بل يعمّ الجناية ونقيضها. ولكنّه جاء في القرآن في الجناية فحسب، في سورة مدنيّة، وهي المائدة، آخر ما نزلت على أصحّ الأقوال. فيبدو أنّ اللّفظة"أجل"كان يستعملها أهل المدينة نادرا، فلم يأت بها القرآن إلّا مرّة في آخر سورها نزولا.

وكأنّ في سكون الجيم تحوّلا في الدّلالة عن"الأجل"بالفتح، فهذا نهاية الوقت والفعل، وتلك نهاية السّبب الّذي نشأ منه الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت