فهرس الكتاب

الصفحة 4200 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 568

الطّبريّ: (فثمّ) فإنّه بمعنى هنالك. (1: 505)

الزّجّاج: معنى الآية أنّه قيل فيها: إنّه يعني به البيت الحرام، فقيل: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أي فاقصدوا وجه اللّه بتيمّمكم القبلة. ودليل من قال هذا القول قوله: وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ البقرة: 149. (1: 197)

نحوه القرطبيّ. (2: 79)

أبو السّعود: (ثمّ) : اسم إشارة للمكان البعيد خاصّة، مبنيّ على الفتح، ولا يتصرّف سوى الجرّ ب"من"، وهو خبر مقدّم، و (وجه اللّه) مبتدأ، والجملة في محلّ الجزم على أنّها جواب الشّرط، أي هناك جهته الّتي أمر بها، فإنّ إمكان التّولية غير مختصّ بمسجد دون مسجد، أو مكان دون آخر، أو فثمّ ذاته بمعنى الحضور العلميّ، أي فهو عالم بما يفعل فيه ومثيب لكم على ذلك.

رشيد رضا: أي أيّ مكان تستقبلونه في صلاتكم فهناك وجه القبلة الّتي أمر اللّه بأن يتوجّه إليها.

نحوه المراغيّ. (1: 199)

راجع"و ج ه".

2 -وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا.

الدّهر: 20

الفرّاء: يقال: إذا رأيت ما ثمّ رأيت نعيما، وصلح إضمار"ما"كما قيل: لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ الأنعام 94، والمعنى: ما بينكم، واللّه أعلم. ويقال: (إذا رأيت ثمّ) يريد: إذا نظرت، ثمّ إذا رميت ببصرك هناك رأيت نعيما. (3: 218)

الطّبريّ: وعني بقوله: (ثمّ) : الجنّة. (29: 221)

الزّجّاج: (ثمّ) يعني به الجنّة، والعامل في (ثمّ) معنى رأيت، المعنى وإذا رأيت ببصرك ثمّ.

وقيل: المعنى: وإذا رأيت ما ثمّ رأيت نعيما. وهذا غلط، لأنّ"ما"موصولة بقوله:"ثمّ"على هذا التّفسير، ولا يجوز إسقاط الموصول وترك الصّلة، ولكن (رايت) يتعدّى في المعنى إلى (ثمّ) . (5: 261)

نحوه القرطبيّ. (19: 144)

الزّمخشريّ: (ثمّ) في موضع النّصب على الظّرف، يعني في الجنّة. [ثمّ ذكر نحو الزّجّاج] (4: 199)

أبو حيّان: و (ثمّ) ظرف، العامل فيه (رايت) وقيل:

التّقدير: وإذا رأيت ما ثمّ، فحذف"ما"كما حذف في قوله: لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ الأنعام: 94، أي ما بينكم.

[و حكى قول الزّجّاج والزّمخشريّ ثمّ قال:]

وليس بخطإ مجمع عليه بل قد أجاز ذلك الكوفيّون وثمّ شواهد من لسان العرب. [ثمّ استشهد بشعر]

وقال ابن عطيّة: (ثمّ) ظرف، العامل فيه (رايت) أو معناه، التّقدير: رأيت ما ثمّ، حذفت"ما".

وهذا فاسد، لأنّه من حيث جعله معمولا ل (رايت) لا يكون صلة ل"ما"لأنّ العامل فيه إذ ذاك محذوف، أي ما استقرّ ثمّ.

وقرأ الجمهور (ثمّ) بفتح الثّاء، وحميد الأعرج، (ثمّ) بضمّ الثّاء حرف عطف، وجواب (اذا) على هذا محذوف، أي وإذا رميت ببصرك رأيت نعيما. (8: 399)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت