فهرس الكتاب

الصفحة 4220 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 587

غير منصرف وصفا للمؤنّث، و (حجج) تمييز له، وهي مؤنّثة، وعكسه (ثمانية) ، فهي مؤنّثة، وموصوفها مذكّر كما يأتي.

2 -قد سبق بحث في (إحداهما) في الآية أنّها هي الّتي أنكحها أبوها موسى، لاحظ"أ ح د".

3 -أثار الفخر الرّازيّ (7: 239) أسئلة حول هذه الآيات، ولا سيّما في مدّة استئجار موسى ثماني إلى عشر سنين، وحول جعل الخدمة لشعيب مهرا لا بنته، لاحظ"ن ك ح"ونصّ الطّبرسيّ فيما تقدّم.

الثّالثة:"ثمانية"، وفيها بحوث أيضا:

1 -جاءت 4 مرّات: مرّتين بلفظ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ* للأنعام الأهليّة الأربع: الضّأن والمعز والإبل والبقر، في (3) و (4) في سورتين مكّيّتين:"الأنعام"و (الزّمر) ، فأجملها في (الأنعام) أوّلا- تفسيرا لصدر الآية: وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا- ثمّ فصّلها بقوله: ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ... مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ. واكتفى بإجمالها في (الزّمر: 6) المتأخّرة عنه: وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مع اختلاف سياقهما، ففي (الأنعام) إبطال لما حرّمه المشركون من عند أنفسهم. وقد كرّر فيهما: قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ* تأكيدا له وتوبيخا لهم. وفي (الزّمر) تنبيه على نعم اللّه للعباد، ولا يخلو سياق آية (الأنعام) من هذا أيضا.

2 -قال الطّبرسيّ (2: 377) ، بشأن هذا الإجمال والتّفصيل في الأنعام:"و إنّما أجمل ثمّ فصّل المجمل، لأنّه أراد أن يقرّر على شي ء شي ء منه، ليكون أشدّ في التّوبيخ من أن يذكر ذلك دفعة واحدة".

3 -وقال بشأن ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ:*"معناه ثمانية أفراد، لأنّ كلّ واحد من ذلك يسمّى زوجا، فالذّكر زوج الأنثى، والأنثى زوج الذّكر، كما قال تعالى:"

أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ الأحزاب: 37. وقيل: معناه ثمانية أصناف مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ يعني الذّكر والأنثى، وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ: الذّكر والأنثى ... وقيل: إنّ المراد بالاثنين الأهليّ والوحشيّ من الضّأن والمعز والبقر، والمراد بالاثنين من الإبل العراب والبخاتي، وهو المرويّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. وإنّما خصّ هذه الثّمانية لأنّها جميع الأنعام الّتي كانوا يحرّمون منها ما يحرّمون على ما تقدّم ذكره ..."."

4 -وذكر في آية الزّمر: وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ وجوها في معنى"الإنزال"، فلاحظ(4:

490)و (ن ز ل) .

5 -وجاءت (ثمانية) في المرّة الثّالثة في الأوقات (5) : سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ، وهي شرح لإهلاك قوم عاد بالرّيح، وقبلها إهلاك قوم ثمود بالطّاغية، أي الرّجفة. وقد ذكر اللّه قوم عاد وثمود معا في كثير من الآيات- كما يأتي في ثمود- حتّى صاروا مثلا في الثّقافة الإسلاميّة قاطبة، قال الشّاعر الفارسيّ:

ما ترجمته:

هي الشّمس عين الشّمس للكون تضي ء ... ضاءت على أجداث عاد وثمود

وقد لوحظ فيها التّذكير والتّأنيث متعاكسا: سَبْعَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت