المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 616
أن قال:]
ويقال: ثنيت الشّي ء أثنيه، وثنيته عن وجهه، إذا رددت عوده على بدئه. وأثتنيته: مثله.
والتّثنّي: التّلوّي في المشي.
وثنّى فلان: فعل فعلا ثانيا.
والثّني: ضمّ واحد إلى آخر، والثّني: الاسم.
وثنى عنانه عنّي: أعرض، وجاء ثانيا من عنانه، أي جاء وادعا.
وفلان لا تثنى به الخناصر، أي لا يعدّ ثانيا.
وثنّى تثنية، إذا فعل أمرا ثمّ ضمّ إليه آخر. وثنيت الرّجلين أثنيهما، وأنا ثانيهما. واثنتان: على تقدير ضمّ اثنة إلى اثنة، لا تفردان.
وجاء القوم مثنى مثنى، وثناء ثناء.
والمثنى: من أوتار العود. وقيل: ما دون المئين من السّور، وما فوق المفصّل.
والمثاني: آيات سورة فاتحة الكتاب. وقيل: من سورة البقرة إلى براءة. وقيل: القرآن كلّه، لقوله تعالى:
كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ الزّمر: 23، وسمّي بذلك لأنّ القصص والأنباء ثنّيت فيه.
وقوله:
* غير ما ثني ولا بكر*
أي ليس بأوّل مرّة ولا ثني ثانية.
والثّناوة: بمعنى أن يكون الرّجل ثانيا.
وفلان يثني ولا يثلث، أي يعدّ من الخلفاء اثنين وينكر غيرهما.
وناقة ثني: ولدت بطنين. وأثنت الحامل: وضعت الثّاني، وكذلك إذا حلبت قعبين.
والثّنيّة: أعلى مسيل في رأس جبل، يرى من بعيد فيعرف، وهي العقبة أيضا، وجمعها: ثنايا.
وأثناء الوادي: أحناؤه، ومثانيه: محانيه.
والثّنيّة: أحبّ الأولاد إلى الأمّ.
والثّنيّة: سنّ واحد من الثّنايا. والثّنيّ من غير النّاس: ما سقطت ثنيّتاه الرّاضعتان، ونبتت له ثنيّتان أخريان، يقال: أثنى الفرس.
وفلان ثنيّتي، أي خاصّتي وهم ثناياي.
والثّني، بوزن العمي: جمع الثّنيّ من الإبل، والثّنيان جمع.
وهو يركب النّاس بثنييه، أي بناحيتيه.
والثّناء: الفناء، وجمعه: أثنية.
والثّنى، مقصور: الّذي بعد السّيّد، والثّنيان مثله.
فلان ثنيان بني فلان، أي يلي سيّدهم وجمع الثّنى: ثنية.
وأمر ثنى، أي ثان. وحلبت النّاقة ثنى. ويوم الثّنى:
يوم الاثنين، وفي الحديث:"لا ثنى في الصّدقة"أي لا يؤخذ مرّتين في السّنة.
وجمع الاثنين من الأيّام: أثان وأثانين.
والثّناية: النّخاس الّذي يجعل في البكرة إذا اتّسعت.
والثّنيا من الجزور: الرّأس والقوائم، لأنّ الجزّار يستثنيها لنفسه.
وقيل في قوله:
* مذكّرة الثّنيا ... *
قوائمها ورأسها. وقيل: هي النّظرة الثّانية؛ أي إنّ