فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 618
والثّنيان بالضّمّ: الّذي يكون دون السّيّد في المرتبة، والجمع: ثنية. [ثمّ استشهد بشعر]
وفلان ثنية أهل بيته، أي أرذلهم.
والثّني والثّني بضمّ الثّاء وكسرها، مثل الثّنيان. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّنيّة: واحدة الثّنايا من السّنّ.
والثّنيّة: طريق العقبة، ومنه قولهم: فلان طلّاع الثّنايا، إذا كان ساميا لمعالي الأمور، كما يقال: طلّاع أنجد.
والثّنيّ: الّذي يلقى ثنيّته، ويكون ذلك في الظّلف والحافر في السّنة الثّالثة، وفي الخفّ في السّنة السّادسة.
والجمع: ثنيان وثناء، والأنثى: ثنيّة، والجمع: ثنيّات.
واثنان من عدد المذكّر، واثنتان للمؤنّث. وفي المؤنّث لغة أخرى: ثنتان بحذف الألف، ولو جاز أن يفرد لكان واحده: اثن واثنة، مثل ابن وابنة. وألفه ألف وصل، وقد قطعها الشّاعر على التّوهّم. [ثمّ استشهد بشعر]
ويوم الاثنين: لا يثنّى ولا يجمع، لأنّه مثنّى، فإن أحببت أن تجمعه كأنّه صفة للواحد، قلت: أثانين.
وقولهم: هذا ثاني اثنين، أي هو أحد الاثنين، وكذلك ثالث ثلاثة مضاف، إلى العشرة، ولا ينوّن.
فإن اختلفا فأنت بالخيار: إن شئت أضفت، وإن شئت نوّنت، وقلت: هذا ثاني واحد، وثان. المعنى: هذا ثنّى واحدا. وكذلك ثالث اثنين، على ما فسّرناه في باب"الثّاء".
والعدد منصوب ما بين أحد عشر إلى تسعة عشر، في الرّفع والنّصب والخفض، إلّا اثني عشر فإنّك تعربه على هجاءين.
وتقول للمؤنّث: اثنتان، وإن شئت ثنتان، لأنّ الألف إنّما اجتلبت لسكون الثّاء، فلمّا تحرّكت سقطت.
ولو سمّى رجل باثنين أو باثني عشر، لقلت في النّسبة إليه: ثنويّ، في قول من قال في ابن: بنويّ، واثنيّ، في قول من قال: ابنيّ. [ثمّ استشهد بشعر]
وانثنى، أي انعطف. وكذلك اثنونى، على"افعوعل".
وأثنى عليه خيرا، والاسم الثّناء.
وأثنى، أي ألقى ثنيّته.
وتثنّى في مشيته: تأوّد.
والمثاني من القرآن: ما كان أقلّ من المئتين.
وتسمّى فاتحة الكتاب: مثاني، لأنّها تثنّى في كلّ ركعة، ويسمّى جميع القرآن: مثاني أيضا، لاقتران آية الرّحمة آية العذاب. (6: 2293 - 2296)
ابن فارس: الثّاء والنّون والياء أصل واحد، وهو تكرير الشّي ء مرّتين، أو جعله شيئين متواليين أو متباينين، وذلك قولك: ثنيت الشّي ء ثنيا. والاثنان في العدد معروفان.
والثّنى والثّنيان: الّذي يكون بعد السّيّد، كأنّه ثانيه.
[ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: امرأة ثني: ولدت اثنين، ولا يقال: ثلث، ولا فوق ذلك.
والثّناية: حبل من شعر أو صوف، ويحتمل أنّه سمّي بذلك لأنّه يثنى، أو يمكن أن يثى. [ثمّ استشهد بشعر]