فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 620
ومنه الحديث:"كان لرجل ناقة نجيبة فمرضت، فباعها من رجل واشترط ثنياها"أراد قوائمها ورأسها.
الثّعالبيّ: إذا كان [ولد النّاقة] في السّادسة وألقى ثنيّته فهو ثنيّ.
إذا وضعته [الفرس] أمّه، فهو مهر، ثمّ فلو. فإذا استكمل سنة، فهو حوليّ، ثمّ في الثّانية: جذع، ثمّ في الثّالثة: ثنيّ. (114)
وكلّ من أولاد الضّأن والمعز في السّنة الثّانية: جذع وفي الثّالثة: ثنيّ.
وأوّل ما يولد الظّبي، فهو طلا، ثمّ خشف، ورشأ ثمّ غزال، وشادن، ثمّ شصر ثمّ جذع. ثمّ ثنيّ، إلى أن يموت.
فإذا كانت [المرأة] لا تمسك بولها فهي مثناء. (169)
ابن سيده: ثنى الشّي ء ثنيا: ردّ بعضه على بعض، وقد تثنّى وانثنى.
وثني الحيّة: انثناؤها، وهو أيضا: ما تعوّج منها إذا تثنّت، والجمع: أثناء. [ثمّ استشهد بشعر]
وأثناء الوادي: معاطفه وأجزاعه.
وشاة ثانية، بيّنة الثّني: تثني عنقها لغير علّة.
وثنى رجله عن دابّته: ضمّها إلى فخذه، فنزل.
والاثنان: ضعف الواحد، والمؤنّث: الثّنتان، تاؤه مبدلة من ياء، ويدلّ على أنّه من الياء أنّه من"ثنيت"لأنّ الاثنين قد ثني أحدهما إلى صاحبه. وأصله: ثني، يدلّك على ذلك جمعهم إيّاه على أثناء، بمنزلة أبناء وآخاء، فنقلوه من فعل إلى فعل، كما فعلوا ذلك في بنت.
وليس في الكلام تاء مبدلة من الياء في غير"افتعل"إلّا فيما حكاه سيبويه، من قولهم:"اسنتوا"وما حكاه أبو عليّ من قولهم:"ثنتان".
وثنّى الشّي ء: جعله اثنين.
واتّنى- افتعل منه- أصله: اثتنى، فقلبت الثّاء تاء، لأنّ الثّاء أخت التّاء في الهمس، ثمّ أدغمت فيها. [ثمّ استشهد بشعر]
هذا هو المشهور في الاستعمال، والقويّ في القياس.
ومنهم من يقلب تاء"افتعل"ثاء، فيجعلها من لفظ الثّاء قبلها، فيقول:"اثّنى"، واثّرد، واثّأر، كما قال بعضهم في:
اذدكر (ادّكر) يوسف: 45، وفي"اصطلحوا""اصّلحوا".
وهذا ثاني هذا، أي الّذي شفعه، ولا يقال: ثنيته. إلّا أنّ أبا زيد قال: هو واحد فاثنه، أي كن له ثانيا.
وشربت أثناء القدح، وشربت اثني هذا القدح، أي اثنين مثله، وكذلك: شربت اثني مدّ البصرة، واثنين بمدّ البصرة.
وثنّيت الشّي ء: جعلته اثنين.
وجاء القوم مثنى، وثناء، وكذلك النّسوة، وسائر الأنواع: أي اثنين اثنين، وثنتين ثنتين. [ثمّ استشهد بشعر]
والإثنان: من أيّام الأسبوع، لأنّ الأوّل عندهم الأحد، والجمع: أثناء، وحكى المطرّز عن ثعلب: أثانين.
[ثمّ نقل قول سيبويه واللّحيانيّ وقال:]
وكان أبو زياد يقول:"مضى الاثنان بما فيه"فيوحّد ويذكّر، وكذا يفعل في سائر أيّام الأسبوع كلّها، وكان يؤنّث الجمعة.