فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 621
وكان أبو الجرّاح يقول:"مضى السّبت بما فيه، ومصى الأحد بما فيه، ومضى الاثنان بما فيهما، ومضى الثّلاثاء بما فيهنّ، ومضى الأربعاء بما فيهنّ، ومضى الخميس بما فيهنّ، ومضت الجمعة بما فيها"كان يخرجها مخرج العدد.
والمثاني من أوتار العود: الّذي بعد الأوّل، واحدها:
مثنى.
والمثاني من القرآن: ما ثنّي مرّة بعد مرّة، وقيل:
فاتحة الكتاب. قال ثعلب: لأنّها تثنّى مع كلّ سورة.
وقيل: المثاني: سور، أوّلها البقرة وآخرها براءة.
وقيل: ما كان دون المئين، وقيل: القرآن كلّه. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال اللّحيانيّ: التّثنية: أن يفوز قدح رجل منهم، فينجو ويغنم، فيطلب إليهم أن يعيدوه على خطار، والأوّل أقيس وأقرب إلى الاشتقاق. وقيل: هو ما استكتب من غير كتاب اللّه.
ومثنى الأيادي: أن يأخذ القسم مرّة بعد مرّة.
وناقة ثني، إذا ولدت اثنين، وقيل: اذا ولدت بطنا واحدا، والأوّل أقيس. وجمعها: ثناء كظئر وظؤار.
وثنيها: ولدها. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّواني: القرون الّتي بعد الأوائل.
والثّنى في الصّدقة: أن تؤخذ في العام مرّتين.
والثّنى: هو أن تؤخذ ناقتان في الصّدقة مكان واحدة.
والمثناة والمثناة: حبل من صوف أو شعر.
والثّنى من الرّجال: بعد السّيّد، وهو الثّنيان. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل ثنيان: لا رأي له ولا عقل.
ورأي ثنيان: غير سديد.
والثّنيّة من الأضراس: أوّل ما في الفم وللإنسان.
والخفّ والسّبع ثنيّتان من فوق، وثنيّتان من أسفل.
والثّنيّ من الإبل: الّذي يلقي ثنيّته؛ وذلك في السّادسة، ومن الغنم: الدّاخل في السّنة الثّانية، تيسا كان أو كبشا.
وقيل: لابنة الخسّ: هل يلقح الثّنيّ؟ قالت:
وإلقاحه أنيّ، أي بطي ء.
والأنثى ثنيّة. والجمع من ذلك كلّه: ثناء وثناء وثنيان. وحكى سيبويه: ثن.
وأثنى البعير: صار ثنيّا. وقيل: كلّ ما سقطت ثنيّته من غير الإنسان: ثنيّ.
والظّبي ثنيّ بعد الإجذاع، ولا يزال كذلك حتّى يموت.
والثّنيّة: الطّريقة في الجبل كالنّقب. وقيل: الطّريقة إلى الجبل، وقيل: هي العقبة، وقيل: هي الجبل نفسه.
والثّناء: ما تصف به الإنسان من مدح أو ذمّ، وخصّ بعضهم به المدح، وقد أثنيت عليه. [ثمّ استشهد بشعر]
وثناء الدّار: فناؤها. [ثمّ نقل قول ابن جنّيّ وقال:]
فإن قلت: هلّا جعلت إجماعهم على: أفنية، بالفاء، دلالة على أنّ الثّاء في"ثناء"بدل من فاء"فناء"كما زعمت أنّ فاء"جدف"بدل من ثاء"جدث"لإجماعهم على أجداث؟ فالفرق بينهما وجودنا لثناء من الاشتقاق ما وجدناه لفناء، ألا ترى أنّ الفعل بتصرّف منهما جميعا؟