فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 622
ولسنا نعلم ل"جدف"بالفاء تصرّف"جدث"فلذلك قضينا بأنّ الفاء بدل من الثّاء، وجعله أبو عبيدة في المبدل.
واستثنيت الشّي ء من الشّي ء: حاشيته.
والثّنيّة: النّخلة المستثناة من المساومة.
وحلفة غير ذات مثنويّة: أي غير محلّلة.
والثّنيا، والثّنوى: ما استثنيته، قلبت ياؤه واوا للتّصريف، وتعويض الواو من كثرة دخول الياء عليها، وللفرق أيضا بين الاسم والصّفة. [ثمّ استشهد بشعر]
الثّنيّ: التّيس في الثّالثة، والأنثى: ثنيّة. وأثنى التّيس: صار ثنيّا. (الإفصاح 2: 784)
الثّنيّ: بعد الجذع، الجمع: ثناء وثنيان. وقيل: الثّنيّة:
البقرة في الثّالثة.
أثنى الحيوان: ألقى ثنيّته فصار ثنيّا.
(الإفصاح 2: 799)
الثّني: ثنا الشّي ء يثنيه ثنيا: عطفه وردّ بعضه على بعض، فاثّنى وانثنى وتثنّى، أي انعطف وارتدّ بعضه على بعض. (الإفصاح 2: 1173)
الثّني: ثناه عن مراده يثنيه ثنيا: صرفه عنه.
(الإفصاح 2: 1369)
الطّوسيّ: وأصل الثّني: العطف، تقول: ثنيه عن كذا؛ أي عطفه ومنه: الاثنان، لعطف أحدهما على الآخر في المعنى. ومنه: الثّناء، لعطف المناقب في المدح. ومنه:
الاستثناء، لأنّه عطف عليه بالإخراج منه. (5: 516)
مثله الطّبرسيّ. (3: 142)
الرّاغب: الثّني والاثنان أصل لمتصرّفات هذه الكلمة، ويقال ذلك باعتبار العدد، أو باعتبار التّكرير الموجود فيه، أو باعتبارهما معا، قال اللّه تعالى: ثانِيَ اثْنَيْنِ التّوبة: 40، مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا البقرة:
60، وقال: مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ النّساء: 3، فيقال:
ثنّيته تثنية: كنت له ثانيا، أو أخذت نصف ماله، أو ضممت إليه ما صار به اثنين.
الثّنى: ما يعاد مرّتين. [إلى أن قال:]
وامرأة ثني: ولدت اثنين، والولد يقال له: ثني.
وحلف يمينا فيها ثني وثنويّ وثنيّة ومثنويّة.
ويقال للاوي الشّي ء: قد ثناه، نحو قوله تعالى:
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ هود: 5.
والثّنيّ من الشّاة: ما دخل في السّنة الثّانية، وما سقطت ثنيّته من البعير، وقد أثنى. وثنيت الشّي ء أثنيه: عقدته بثنايين، غير مهموز. قيل: وإنّما لم يهمز، لأنّه بنى الكلمة على التّثنية ولم يبن عليه لفظ الواحد.
والمثنّاة: ما ثني من طرف الزّمام.
والثّنيان: الّذي يثنى به إذا عدّ السّادات.
وفلان ثنيّة كذا: كناية عن قصور منزلته فيهم.
والثّنيّة من الجبل: ما يحتاج في قطعه وسلوكه إلى صعود وصدود، فكأنّه يثني السّير.
والثّنيّة من السّنّ تشبيها بالثّنيّة من الجبل في الهيئة والصّلابة.
والثّنيا من الجزور: ما يثنيه جازره إلى ثنيه من الرّأس والصّلب، وقيل: الثّنوى.
والثّناء: ما يذكر في محامد النّاس فيثنى حالا فحالا ذكره، يقال: أثنى عليه.