فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 630
السّيّئات. [هذه قراءة]
مثله عكرمة. (الطّبريّ 11: 185)
كانوا لا يأتون النّساء ولا الغائط إلّا وقد تغشّوا بثيابهم، كراهة أن يفضوا بفروجهم إلى السّماء.
(الطّبريّ 11: 185)
مجاهد: شكّا وامتراء في الحقّ، ليستخفوا من اللّه إن استطاعوا. (الطّبريّ 11: 183)
تضيق شكّا. (الطّبريّ 11: 183)
الحسن: يثنونها على ماهم عليه من الكفر.
(الطّوسيّ 5: 516)
قتادة: كانوا يحنون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب اللّه، قال تعالى: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ. وذلك أخفى ما يكون ابن آدم إذا حنى صدره، واستغشى بثوبه، وأضمر همّه في نفسه، فإنّ اللّه لا يخفى ذلك عليه. (الطّبريّ 11: 184)
نحوه الفرّاء. (الأزهريّ 15: 133)
السّدّيّ: أي يعرضون بقلوبهم، من قولهم: ثنيت عناني. (البغويّ 2: 439)
الكلبيّ: ثني صدورهم: كناية عن نفاقهم.
(النّيسابوريّ 12: 8)
ابن زيد: هذا حين يناجي بعضهم بعضا.
(الطّبريّ 11: 184)
الفرّاء: عن ابن عبّاس أنّه قرأ (تثنونى صدورهم) وهو في العربيّة بمنزلة (تنثنى) ، [ثمّ استشهد بشعر]
وهو من الفعل: افعوعلت. (2: 4)
يثنونها على عداوة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله.
مثله الزّجّاج. (الطّوسيّ 5: 515)
ابن قتيبة: أي يطوون ما فيها، ويسترونه.
الجبّائيّ: يثني الكافر صدره على سبيل الانحناء، في خطابه لكافر مثله ممّن يختصّه، لئلّا يعرف اللّه ما أضمره. (الطّوسيّ 5: 516)
الطّبريّ: اختلفت القرّاء في قراءة قوله: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ. فقرأته عامّة الأمصار، أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ على تقدير"يفعلون"من ثنيت، والصّدور منصوبة. [ثمّ نقل الأقوال المتقدّمة إلى أن قال:]
وروي عن ابن عبّاس أنّه كان يقرأ ذلك (الا إنّهم تثنونى صدورهم) على مثال: تحلولي التّمرة"تفعوعل". [إلى أن قال:]
والصّواب من القراءة في ذلك عندنا: ما عليه قرّاء الأمصار، وهو أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ على مثال"يفعلون"، والصّدور نصب بمعنى: يحنون صدورهم ويكبّونها.
حدّثنا عبيد قال: سمعت الضّحّاك يقول في قوله:
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ يقول: تثنوني صدورهم، وهذا التّأويل الّذي تأوّله الضّحّاك على مذهب قراءة ابن عبّاس، إلّا أنّ الّذي حدّثنا هكذا ذكر القراءة والرّواية، فإذن كانت القراءة الّتي ذكرنا أولى القراءتين في ذلك بالصّواب، لإجماع الحجّة من القرّاء عليها.
فأولى التّأويلات بتأويل ذلك، تأويل من قال:
إنّهم كانوا يفعلون ذلك جهلا منهم باللّه، أنّه يخفى عليه ما تضمره نفوسهم، أو تناجوه بينهم.