فهرس الكتاب

الصفحة 4272 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 639

وقرى ء بفتح العين، أي مانعا لتعطّفه. (4: 370)

نحوه البروسويّ. (6: 9)

الآلوسيّ: حال من ضمير (يجادل) كالجارّ والمجرور السّابق، أي لاويا لجانبه، وهو كناية عن عدم قبوله، وهو مراد ابن عبّاس بقوله: متكبّرا، والضّحّاك بقوله:

شامخا بأنفه. وابن جريج بقوله: معرضا عن الحقّ.

الطّباطبائيّ: وثني العطف: كناية عن الإعراض، كأنّ المعرض يكسر أحد جانبيه على الآخر.

نحوه فضل اللّه. (16: 23)

اثنان

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ ...

المائدة: 106

الفرّاء: يقول: شاهدان أو وصيّان، وقد اختلف فيه. ورفع"الاثنين"بالشّهادة، أي ليشهدكم اثنان من المسلمين. (1: 323)

الطّبريّ: واختلفو في صفة"الاثنين"اللّذين ذكرهما اللّه في هذه الآية ما هي؟ وما هما؟

فقال بعضهم: هما شاهدان يشهدان على وصيّة الموصي. وقال آخرون: هما وصيّان.

وتأويل اللّذين زعموا أنّهما شاهدان، قوله:

شَهادَةُ بَيْنِكُمْ ليشهد شاهدان ذوا عدل منكم على وصيّتكم.

وتأويل الّذين قالوا: هما وصيّان لا شاهدان، قوله:

شَهادَةُ بَيْنِكُمْ بمعنى الحضور والشّهود لما يوصيهما به المريض من قولك: شهدت وصيّة فلان، بمعنى حضرته.

وأولى التّأويلين بقوله: اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ تأويل من تأوّله بمعنى أنّهما من أهل الملّة، دون من تأوّله أنّهما من حيّ الموصي. (7: 102)

الزّجّاج: و"الشّهادة"ترتفع من جهتين: أحدهما:

أن ترتفع بالابتداء، ويكون خبرها (اثنان) والمعنى شهادة هذه الحال شهادة اثنين. فتحذف شهادة ويقوم اثنان مقامها.

ويجوز أن يكون رفع شَهادَةُ بَيْنِكُمْ على قوله: وفيما فرض اللّه عليكم في شهادتكم أن يشهد اثنان، فيرتفع (اثنان) ب (شهادة) ، والمعنى أن يشهد اثنان ذوا عدل منكم. (2: 215)

نحوه الزّمخشريّ (1: 650) ، وأبو السّعود(2:

330)، وأبو البركات (1: 308) .

الماورديّ: في قوله تعالى: اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ تأويلان:

أحدهما: يعني من المسلمين ... والثّاني: من حيّ الموصي ... وفيهما قولان:

أحدهما: شاهدان يشهدان على وصيّة الموصي، والثّاني: أنّهما وصيّان. (2: 75)

الطّوسيّ: خبر المبتدإ الّذي هو (شهادة) ، وتقديره: شهادة بينكم شهادة اثنين على ما بيّنّاه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت