فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 668
ولا تستطيع أيّ قوّة في عالم الوجود أن تصرعه.
فضل اللّه: [نقل أقوال المفسّرين عموما ونقل قول الطّباطبائيّ خصوصا ثمّ قال:]
وقد لا يستطيع الإنسان الجزم بوجه معيّن من هذه الوجوه المحتملة، ممّا يجعل من الكلمة كلمة محمّلة، لا سيّما إذا أردنا تطبيقها على سورة الفاتحة أو على السّور السّبع الطّوال، فلنترك أمرها للّه. (13: 176)
2 -اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ... الزّمر: 23
ابن عبّاس: مثنى مثنى، آية الرّحمة والعذاب، والوعد والوعيد، والأمر والنّهي، والنّاسخ والمنسوخ، وغير ذلك. (387)
كتاب اللّه مثاني، ثنّى فيه الأمر مرارا.
مثله السّدّيّ. (الطّبريّ 23: 210)
القرآن يشبه بعضه بعضا ويردّ بعضه على بعض.
(ابن كثير 6: 87)
يفسّر بعضه بعضا. (الماورديّ 5: 123)
مجاهد: في القرآن كلّه. (الطّبريّ 23: 210)
الضّحّاك: ترديد القول ليفهموا عن ربّهم تبارك وتعالى. (ابن كثير 6: 87)
الحسن: ثنّى اللّه فيه القضاء، تكون السّورة فيها الآية في سورة أخرى آية تشبهها. (الطّبريّ 23: 210)
مثله عكرمة. (ابن كثير 6: 87)
قتادة: ثنّى اللّه فيه الفرائض، والقضاء، والحدود.
(الطّبريّ 23: 210)
السّدّيّ: ثنّى فيه الأمر مرارا، وثنّى في غير مكان.
الكلبيّ: لأنّ الآية تثنّى بعد الآية، والسّورة بعد السّورة. (الماورديّ 5: 123)
الثّوريّ: ثنّى اللّه فيه ذكر الجنّة والنّار.
(الماورديّ 5: 123)
ابن زيد: مردّد، ردّد موسى في القرآن وصالح وهود والأنبياء، في أمكنة كثيرة. (الطّبريّ 23: 210)
ثنّى اللّه فيه قصص الأنبياء. (الماورديّ 5: 123)
الفرّاء: أي مكرّر يكرّر فيه ذكر الثّواب والعقاب.
ابن قتيبة: أي تثنّى فيه الأنباء والقصص وذكر الثّواب والعقاب. (383)
الطّبريّ: يقول: تثنّى فيه الأنباء والأخبار والقضاء والأحكام والحجج. (23: 210)
الزّجّاج: قوله: (مثانى) من نعت قوله: (كتابا) منصوب على النّعت، ولم ينصرف (مثانى) لما فسّرناه من أنّه جمع، ليس على مثال واحد. (4: 351)
أبو مسلم الأصفهانيّ: إنّ المثاني اسم لأواخر الآي، فالقرآن اسم لجميعه، والسّورة اسم لقطعة منه، والآية اسم لكلّ فصل من السّورة، والمثاني: اسم لآخر كلّ آية منه. (الماورديّ 5: 123)
لمّا كان القرآن مخالفا لنظم البشر ونثرهم جعل أسماؤه بخلاف ما سمّوا به كلامهم على الجملة والتّفصيل، فسمّي جملته قرآنا، كما سمّوه ديوانا، وكما قالوا: قصيدة وخطبة ورسالة، قال: سورة، وكما قالوا: بيت قال: آية،