فهرس الكتاب

الصفحة 4368 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 735

وثاور فلان فلانا، إذا ساوره وواثبه.

ويقال: كيف الدّبى؟ فيقال: ثائر وناقر. فالثّائر:

ساعة ما يخرج من التّراب. والنّاقر، حين ينقر، أي يثب من الأرض.

ويقال: أعطاه ثورة من الأقط: جمع ثور.

والثّور: الطّحلب وما أشبهه على رأس الماء. [ثمّ استشهد بشعر]

وأثرت البعير أثيره إثارة، فثار يثور. وتثوّر تثوّرا، إذا كان باركا وبعثه فانبعث.

ويقال للرّجل البليد القليل الفهم: ما هو إلّا ثور.

وثار الغبار، وثار به الدّم، وثار القطا من مجثمه، وثار الدّخان.

ويقال: ثوّرت كدورة الماء، فثار.

وأثرت السّبع والصّيد، إذا هجته، وأثرت فلانا، إذا هيّجته لأمر. واستثرت الصّيد، إذا أثرته أيضا. وأثرت البعير، إذا كان باركا فبعثته. (15: 110 - 112)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

ومصدر [الثّور] ثار يثور ثورا وثورانا.

وثار الدّخان والغبار والدّم، إذا تفشّى فيه وظهر.

وثار الشّعر: قام، وهو ثائر الرّأس.

وثار فريص رقبته، إذا انتفخ من الغضب.

وثور الشّفق: ما ثار منه.

والبقرة: الثّورة، ويقال في جمع الثّور: ثورة وثيرة وأثوار وثيران وثيرة.

واستثرت صيدا: أثرته. وأثرت الأسد والرّجل.

وثاورت فلانا: أي ساورته.

ويقال للبقرة: مثيرة، لأنّها تثير الأرض تقلبها للزّراعة.

وثارت نفسه، إذا جاشت.

والثّوّارتان: الخرقان النّافذان في أوساط الوركين.

والثّوّارة: الخوران.

وفلان في ثوّار شرّ، وهو الكثير. وثار ثوّرهم وثوّارهم وثورهم، أي ثار شرّهم. وكذلك ثويرهم وثائرهم، إذا كثروا وزادوا وضخم أمرهم.

والثّورة: العدد الكثير.

والثّوّار: الثّار. (10: 162)

الجوهريّ: ثار الغبار يثور ثورا وثورانا، أي سطع، وأثاره غيره.

وثارت بفلان الحصبة.

وثار به النّاس، أي وثبوا عليه.

والمثاورة: المواثبة، يقال: انتظر حتّى تسكن هذه الثّورة، وهي الهيج.

وثوّر القرآن، أي بحث عن علمه.

وثوّر البرك واستثارها، أي أزعجها وأنهضها.

وثار ثائره، أي هاج غضبه.

وثور: جبل بمكّة، وفيه الغار المذكور في القرآن، ويقال له: ثور أطحل. وقال بعضهم: اسم الجبل:

أطحل، نسب إليه ثور بن عبد مناة، لأنّه نزله.

ابن فارس: الثّاء والواو والرّاء أصلان، قد يمكن الجمع بينهما بأدنى نظر؛ فالأوّل: انبعاث الشّي ء، والثّاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت