المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 735
وثاور فلان فلانا، إذا ساوره وواثبه.
ويقال: كيف الدّبى؟ فيقال: ثائر وناقر. فالثّائر:
ساعة ما يخرج من التّراب. والنّاقر، حين ينقر، أي يثب من الأرض.
ويقال: أعطاه ثورة من الأقط: جمع ثور.
والثّور: الطّحلب وما أشبهه على رأس الماء. [ثمّ استشهد بشعر]
وأثرت البعير أثيره إثارة، فثار يثور. وتثوّر تثوّرا، إذا كان باركا وبعثه فانبعث.
ويقال للرّجل البليد القليل الفهم: ما هو إلّا ثور.
وثار الغبار، وثار به الدّم، وثار القطا من مجثمه، وثار الدّخان.
ويقال: ثوّرت كدورة الماء، فثار.
وأثرت السّبع والصّيد، إذا هجته، وأثرت فلانا، إذا هيّجته لأمر. واستثرت الصّيد، إذا أثرته أيضا. وأثرت البعير، إذا كان باركا فبعثته. (15: 110 - 112)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
ومصدر [الثّور] ثار يثور ثورا وثورانا.
وثار الدّخان والغبار والدّم، إذا تفشّى فيه وظهر.
وثار الشّعر: قام، وهو ثائر الرّأس.
وثار فريص رقبته، إذا انتفخ من الغضب.
وثور الشّفق: ما ثار منه.
والبقرة: الثّورة، ويقال في جمع الثّور: ثورة وثيرة وأثوار وثيران وثيرة.
واستثرت صيدا: أثرته. وأثرت الأسد والرّجل.
وثاورت فلانا: أي ساورته.
ويقال للبقرة: مثيرة، لأنّها تثير الأرض تقلبها للزّراعة.
وثارت نفسه، إذا جاشت.
والثّوّارتان: الخرقان النّافذان في أوساط الوركين.
والثّوّارة: الخوران.
وفلان في ثوّار شرّ، وهو الكثير. وثار ثوّرهم وثوّارهم وثورهم، أي ثار شرّهم. وكذلك ثويرهم وثائرهم، إذا كثروا وزادوا وضخم أمرهم.
والثّورة: العدد الكثير.
والثّوّار: الثّار. (10: 162)
الجوهريّ: ثار الغبار يثور ثورا وثورانا، أي سطع، وأثاره غيره.
وثارت بفلان الحصبة.
وثار به النّاس، أي وثبوا عليه.
والمثاورة: المواثبة، يقال: انتظر حتّى تسكن هذه الثّورة، وهي الهيج.
وثوّر القرآن، أي بحث عن علمه.
وثوّر البرك واستثارها، أي أزعجها وأنهضها.
وثار ثائره، أي هاج غضبه.
وثور: جبل بمكّة، وفيه الغار المذكور في القرآن، ويقال له: ثور أطحل. وقال بعضهم: اسم الجبل:
أطحل، نسب إليه ثور بن عبد مناة، لأنّه نزله.
ابن فارس: الثّاء والواو والرّاء أصلان، قد يمكن الجمع بينهما بأدنى نظر؛ فالأوّل: انبعاث الشّي ء، والثّاني: