المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 742
القاسميّ: أي فأهجن بذلك الوقت غبارا من الإثارة، وهي التّهييج وتحريك الغبار ونحوه ليرتفع.
محمّد جواد مغنيّه: (اثرن) : حرّكن. (7: 600)
مكارم الشّيرازيّ: (اثرن) من الإثارة، وهي نشر الغبار والدّخان في الجوّ. وقد تأتي بمعنى الهياج، أو انتشار أمواج الصّوت في الفضاء. (20: 359)
تثير
1 -قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ ... البقرة: 71
ابن عبّاس: تحرث الأرض. (11)
قتادة: تقلب الأرض للحرث، يقال منه: أثرت الأرض أثيرها إثارة، إذا قلبتها للزّرع. وإنّما وصفها جلّ ثناؤه بهذه الصّفة، لأنّها كانت- فيما قيل- وحشيّة.
(الطّبريّ 1: 351)
السّدّيّ: بقرة ليست بذلول، يزرع عليها، وليست تسقي الحرث. (الطّبريّ 1: 351)
نحوه مكارم الشّيرازيّ. (1: 232)
الرّبيع: تبين الأرض بأظلافها. (الطّبريّ 1: 351)
ابن قتيبة: أي تقلّبها للزّراعة. (54)
نحوه البغويّ. (1: 61)
الطّبريّ: أنّها بقرة لم تذلّلها إثارة الأرض بأظلافها.
نحوه الطّوسيّ (1: 299) ، ونحوه الطّبرسيّ(1:
السّجستانيّ: يعني أنّها قد ذلّلت للحرث. (13)
الماورديّ: والإثارة: تفريق الشّي ء، ممّا يثير الأرض للزّرع، ولا يسقى عليها الزّرع. وقيل: (يثير) فعل مستأنف، والمعنى إيجاب الحرث لها، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي.
وليس هذا الوجه بشي ء بل نفي عنها جميع ذلك.
الزّمخشريّ: يعني لم تذلّل للكراب وإثارة الأرض. (1: 288)
نحوه النّسفيّ. (1: 55)
ابن عطيّة: معناه بالحراثة، وهي عند قوم جملة في موضع رفع على صفة البقرة، أي لا ذلول مثيرة.
وقال قوم: (تثير) فعل مستأنف، والمعنى إيجاب الحرث، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي. ولا يجوز أن تكون هذه الجملة في موضع الحال، لأنّها من نكرة. (1: 163)
نحوه القرطبيّ (1: 453) ، والبيضاويّ (1: 63) ، والقاسميّ (2: 155) .
القرطبيّ: (تثير) في موضع رفع على الصّفة للبقرة؛ أي هي بقرة لا ذلول مثيرة.
قال الحسن: وكانت تلك البقرة وحشيّة، ولهذا وصفها اللّه تعالى بأنّها لا تثير الأرض ولا تسقي الحرث، أي لا يسنى بها لسقي الزّرع ولا يسقى عليها. والوقف هاهنا حسن.
وقال قوم: (تثير) فعل مستأنف، والمعنى إيجاب الحرث لها، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي، والوقف على هذا التّأويل (لا ذلول) .