فهرس الكتاب

الصفحة 4388 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 755

ألا ترى أنّه لا يخلو من أن يكون موضعا أو مصدرا.

فلا يجوز أن يكون موضعا، لأنّ اسم الموضع لا يعمل عمل الفعل، لأنّه لا معنى للفعل فيه، فإذا لم يكن موضعا ثبت أنّه مصدر.

والمعنى النّار ذات إقامتكم، أي النّار ذات إقامتكم فيها خالدين، أي هم أهل أن يقيموا فيها ويثووا خالدين. (ابن سيده 10: 223)

الماورديّ: أي منزل إقامتكم، لأنّ المثوى الإقامة. (2: 168)

نحوه الطّبرسيّ (2: 365) ، والبروسويّ (3: 103) .

الطّوسيّ: أي داركم ومقرّكم. (4: 310)

ابن عطيّة: أي موضع ثوابكم كمقامكم الّذي هو موضع الإقامة. (2: 345)

الفخر الرّازيّ: المثوى: المقام والمقرّ والمصير، ثمّ لا يبعد أن يكون للإنسان مقام ومقرّ ثمّ يموت، ويتخلّص بالموت عن ذلك المثوى. فبيّن تعالى أنّ ذلك المقام والمثوى مخلّد مؤبّد، وهو قوله: خالِدِينَ فِيها.

أبو حيّان: [ذكر قول الزّجّاج والفارسيّ ثمّ أضاف:]

ويصحّ قول الزّجّاج على إضمار، يدلّ عليه (مثويكم) أي يثوون خالدين فيها. (4: 220)

الآلوسيّ: أي منزلكم ومحلّ إقامتكم أو ذات ثوائكم، على أنّ المثوى اسم مكان أو مصدر. (8: 26)

الطّباطبائيّ: والمثوى: اسم مكان، من قولهم:

ثوى يثوي ثواء، أي أقام مع استقرّ، فقوله: النَّارُ مَثْواكُمْ أي مقامكم الّذي تستقرّون فيه من غير خروج، ولذا أكّده بقوله: خالِدِينَ فِيها. (7: 353)

2 -... وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ. محمّد: 19

ابن عبّاس: مصيركم ومنزلكم في الآخرة. (429)

مصيركم في الآخرة إلى الجنّة أو إلى النّار.

نحوه الضّحّاك. (البغويّ 4: 215)

عكرمة: متقلّبكم من أصلاب الآباء إلى أرحام الأمّهات، (و مثواكم) : مقامكم في الأرض.

(البغويّ 4: 215)

مقاتل: مأواكم إلى مضاجعكم باللّيل.

(البغويّ 4: 215)

السّدّيّ: متقلّبكم في الدّنيا، مثواكم في قبوركم.

ابن قتيبة: أي منزل لهم. (410)

مثله السّجستانيّ. (172)

الطّبريّ: فإنّ اللّه يعلم متصرّفكم فيما تتصرّفون فيه، في يقظتكم من الأعمال، ومثواكم إذا ثويتم في مضاجعكم للنّوم ليلا، لا يخفى عليه شي ء من ذلك، وهو مجازيكم على جميع ذلك. (26: 54)

نحوه القاسميّ. (15: 5384)

الزّجّاج: أي يعلم أين مقامكم في الدّنيا والآخرة.

ابن كيسان: متقلّبكم من ظهر إلى بطن، و (مثويكم) : مقامكم في القبور. (البغويّ 4: 215)

الماورديّ: يحتمل وجهين:

أحدهما: متقلّبكم في أسفاركم، ومثواكم في أوطانكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت