المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 756
الثّاني: متقلّبكم في أعمالكم نهارا، ومثواكم في ليلكم نياما. (5: 300)
الطّوسيّ: أي الموضع الّذي تتقلّبون فيه، وكيف تتقلّبون، وموضع استقراركم، لا يخفى عليه شي ء من أعمالكم طاعة كانت أو معصية. (9: 300)
الزّمخشريّ: واللّه يعلم أحوالكم ومتصرّفاتكم ومتقلّبكم في معايشكم ومتاجركم، ويعلم حيث تستقرّون في منازلكم أو متقلّبكم في حياتكم ومثواكم في القبور، أو متقلّبكم في أعمالكم، ومثواكم من الجنّة والنّار.
نحوه النّسفيّ (4: 153) ، والفخر الرّازيّ (28: 61) ، والبيضاويّ (2: 395) ، والكاشانيّ (5: 27) ، والشّربينيّ (4: 30) ، وأبو السّعود (6: 89) .
الطّباطبائيّ: والظّاهر أنّ"المتقلّب"مصدر ميميّ بمعنى الانتقال من حال إلى حال، وكذلك"المثوى"بمعنى الاستقرار والسّكون. والمراد أنّه تعالى يعلم كلّ أحوالكم من متغيّر وثابت وحركة وسكون، فاثبتوا على توحيده واطلبوا مغفرته، واحذروا أن يطبع على قلوبكم ويترككم وأهواءكم. (18: 238)
محمّد جواد مغنيّه: مقرّكم حين تتركون العمل، أو مصيركم في الآخرة، كما قيل. (7: 71)
عبد الكريم الخطيب: والمثوى: المأوى الّذي يثوي إليه الإنسان، ويسكن إليه، والمراد به:
السّكون. (13: 339)
مكارم الشّيرازيّ: والمثوى هو محلّ الاستقرار.
والظّاهر أنّ لهاتين الكلمتين معنى واسعا، يشمل كلّ حركات ابن آدم وسكناته، سواء الّتي في الدّنيا أم في الآخرة، في فترة كونه جنينا أم كونه من سكّان القبور، وإن كان كثير من المفسّرين قد ذكر لهما معاني محدودة.
[ثمّ ذكر أقوالهم] (16: 337)
نحوه فضل اللّه. (21: 67)
مثواه
وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ... يوسف: 21
ابن عبّاس: قدره ومنزلته. (195)
نحوه قتادة وابن جريج. (الطّبريّ 12: 175)
الضّحّاك: بطيب معاشه ولين لباسه ووطء فراشه.
(النّسفيّ 2: 216)
ابن إسحاق: أكرمي موضع مقامه، وذلك حيث يثوي ويقيم فيه. (الطّبريّ 12: 175)
نحوه أبو عبيدة (1: 304) ، وابن قتيبة (214) ، والزّجّاج (3: 98) ، والنّحّاس (3: 408) .
الطّوسيّ: يعني موضع مقامه، وإنّما أمرها بإكرام مثواه دون إكرامه في نفسه، لأنّ من أكرم غيره لأجله كان أعظم منزلة ممّن يكرم في نفسه فقط. (6: 115)
البغويّ: أي منزلته ومقامه، والمثوى: موضع الإقامة. (2: 482)
الزّمخشريّ: اجعلي منزله ومقامه عندنا كريما، أي حسنا مرضيّا، بدليل قوله: إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ يوسف: 23، والمراد تفقّديه بالإحسان وتعهّديه بحسن الملكة، حتّى تكون نفسه طيّبة في