فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 757
صحبتنا ساكنة في كنفنا.
ويقال للرّجل: كيف أبو مثواك وأمّ مثواك؟ لمن ينزل به من رجل أو امرأة، يراد هل تطيب نفسك بثوائك عنده وهل يراعي حقّ نزولك به؟ (2: 310)
نحوه البيضاويّ (1: 491) ، والنّسفيّ (2: 216) ، والنّيسابوريّ (12: 94) ، وأبو السّعود (3: 376) ، والبروسويّ (4: 231) .
الطّبرسيّ: أي مقام يوسف وموضع نزوله، أي هيّي ء له موضعا كريما شريفا. (3: 221)
الفخر الرّازيّ: [نحو الزّمخشريّ ثمّ قال:]
وقال المحقّقون: أمر العزيز امرأته بإكرام مثواه دون إكرام نفسه، يدلّ على أنّه كان ينظر إليه على سبيل الإجلال والتّعظيم، وهو كما يقال: سلام اللّه على المجلس العالي. (18: 109)
نحوه الشّربينيّ. (2: 99)
القرطبيّ: أي منزله ومقامه بطيب المطعم واللّباس الحسن. (9: 159)
أبو حيّان: مكان إقامته، وهو كناية عن الإحسان إليه في مأكل ومشرب وملبس. (5: 292)
الآلوسيّ: أي اجعلي محلّ ثوائه وإقامته كريما، أي حسنا مرضيّا. وهذا كناية عن إكرامه عليه السّلام نفسه على أبلغ وجه وأتمّه، لأنّ من أكرم المحلّ بتنظيفه وفرشه ونحو ذلك فقد أكرم ضيفه بسائر ما يكرم به.
وقيل: المثوى مقحم، يقال: المجلس العالي، والمقام السّامي.
والمعنى أحسني تعهّده والنّظر فيما يقتضيه إكرام الضّيف. (12: 207)
الطّباطبائيّ: أي تصدّي بنفسك أمره واجعلي له مقاما كريما عندك. (11: 109)
مثواى
قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ. يوسف: 23
مجاهد: يريد يوسف سيّده زوج المرأة.
(الطّبريّ 12: 182)
بإكرامي وبسط يدي ورفع منزلتي.
مثله ابن إسحاق، والسّدّيّ، والجبّائيّ.
(الطّوسيّ 6: 119)
السّدّيّ: إنّه سيّدي فلا اخونه في أهله. (310)
ابن إسحاق: أمّنني على بيته وأهله.
(الطّبريّ 12: 182)
الفرّاء: قد أحسن إليّ فلا أخونه. (2: 40)
الطّبريّ: أحسن منزلتي، وأكرمني وأتمنني فلا أخونه. (12: 182)
الزّجّاج: أي تولّاني في طول مقامي. (3: 101)
الواحديّ: أي أنعم عليّ بإكرامي فلا أخونه في حرمته، إنّي إن فعلت ذلك كنت ظالما. (2: 607)
البغويّ: أي أكرم منزلي، هذا قول أكثر المفسّرين.
وقيل: الهاء راجعة إلى اللّه تعالى رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ أي آواني ومن بلاء الجبّ عافاني.
الطّبرسيّ: معناه إنّ العزيز زوجك مالكي أحسن