فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 812
قال في شرح الشّرائع:"المجبور"وجدتها مضبوطة بخطّ الصّدوق بالجيم والباء في كتابه"المقنع"فإنّه عندي بخطّه، انتهى. (3: 239)
الجزائريّ: الجبّار والقهّار.
الجبّار في صفة اللّه صفة تعظيم، لأنّه يفيد الاقتدار، وهو سبحانه لم يزل جبّارا، بمعنى أنّ ذاته تدعو العوارف بها إلى تعظيمها.
والقهّار هو الغالب لمن ناوأه أو كان في حكم المناوئ، بمعصيته إيّاه، ولا يوصف سبحانه فيما لم يزل بأنّه قهّار.
والجبّار في صفة المخلوقين صفة ذمّ، لأنّه يتعظّم بما ليس له، فإنّ العظمة للّه سبحانه، قال تعالى: وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ الشّعراء: 130، وقال حكاية عن عيسى: وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا مريم: 32.
فريد وجدي: الجبر: خلاف الكسر، والقضاء، والقدر، وعلم الجبر فرع من العلوم الرّياضيّة، فائدته اختصار العمليّات الحسابيّة بواسطة الرّمز إلى المقادير المعلومة والمجهولة بحروف، والإشارة إلى ما تستلزم من جمع أو ضرب أو قسمة بعلامات. وهذا العلم قد اخترعه العرب في عصر الخلافة العبّاسيّة في القرن السّادس، وضعه أبو جعفر محمّد بن موسى الخوارزميّ.
الجبريّة: الجبر هو نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرّبّ.
والجبريّة أصناف، فالجبريّة الخالصة: الّتي لا تثبت للعبد فعلا ولا قدرة على الفعل أصلا.
والجبريّة المتوسّطة: الّتي تثبت للعبد قدرة غير مؤثّرة. فأمّا من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما في العقل وسمّي ذلك كسبا فليس بجبريّ. والمعتزلة يسمّون من لم يثبت للقدرة الحادثة في الإبداع والإحداث استقلالا جبريّا، وقد عدّوا النّجاريّة والضّراريّة والكلاميّة من الصّفاتيّة والأشعريّة جبريّة. انتهى من كتاب"الملل والنّحل"للشّهرستانيّ.
الجبارة: العيدان تجبر بها العظام، جمعها: جبائر، ومثلها: الجبيرة.
الجبروت والجبروت: صيغة مبالغة، بمعنى العظمة والسّلطة.
الجبّار: المفني والقهّار، وهو صفة من صفات الخالق جلّ وعزّ. (3: 24)
العدنانيّ: جبر العظم والعظم
ويخطّئون من يقول: جبر العظم، ويقولون: إنّ الصّواب هو: جبر العظم؛ لأنّ تهذيب الأزهريّ، والألفاظ الكتابيّة للهمذانيّ لا يذكران سواها.
ولكن:
جمع العجّاج بين المتعدّي واللّازم، فقال:
* قد جبر الدّين الإله فجبر*
وأجاز الجملتين: جبر العظم وجبر العظم كلتيهما أيضا كلّ من ابن السّكّيت باب الكسر، والصّحاح، والرّاغب الأصفهانيّ، والمغرب، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
أمّا فعله فهو: جبر العظم يجبره جبرا، وجبورا،