فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 817
مثله الطّوسيّ. (9: 377)
هو الملك العظيم. (الفخر الرّازيّ 29: 293)
الضّحّاك: يعني بربّ. (الماورديّ 5: 359)
نحوه الحسن. (الطّوسيّ 9: 376)
قتادة: إنّ اللّه عزّ وجلّ كره الجبريّة، ونهى عنها، وقدّم فيها. (الطّبريّ 26: 184)
الكلبيّ: إنّك لا تجبرهم على الإسلام، من قولهم:
قد جبرته على الأمر، إذا قهرته على أمر.
(الماورديّ 5: 359)
مقاتل: لتقتلهم. (ابن الجوزيّ 8: 26)
اليزيديّ: لست بمسلّط فتقهرهم على الإسلام. (ابن الجوزيّ 8: 26)
الفرّاء: يقول: لست عليهم بمسلّط، جعل الجبّار في موضع السّلطان من الجبريّة. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال الكلبيّ بإسناده: لست عليهم بجبّار، يقول: لم تبعث لتجبرهم على الإسلام والهدى، إنّما بعثت مذكّرا فذكّر، وذلك قبل أن يؤمر بقتالهم. [إلى آخر ما تقدّم عنه في النّصوص اللّغويّة]
الثّعلبيّ: بمسلّط قهّار يجبرهم على الإسلام، إنّما بعثت مذكّرا مجدّدا. (9: 108)
نحوه البغويّ. (4: 280)
الميبديّ: هذا عذر للرّسول صلّى اللّه عليه وآله، كقوله:
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ الغاشية: 22، والمعنى: ما انت عليهم بمسلّط تجبرهم على الإسلام، إنّما بعثت مذكّرا محذّرا، يقال: أجبر فهو جبّار كأدرك فهو درّاك.
وقيل: الجبّار من قولهم: جبرته على الأمر، بمعنى أجبرته، وهي لغة كنانة، وهما لغتان. (9: 296)
الزّمخشريّ: (بجبّار) كقوله تعالى: (بمصيطر) حتّى تقسرهم على الإيمان إنّما أنت داع وباعث، وقيل: أريد التّحلّم عنهم وترك الغلظة عليهم.
ويجوز أن يكون من جبره على الأمر، بمعنى أجبره عليه، أي ما أنت بوال عليهم تجبرهم على الإيمان، و (على) بمنزلته في قولك: هو عليهم إذا كان واليهم ومالك أمرهم. (4: 12)
نحوه النّسفيّ. (4: 182)
ابن عطيّة: قال قتادة: نهى اللّه عن التّجبّر وتقدّم فيه، فمعناه: وما أنت عليهم بمتعظّم من الجبروت. وقال الطّبريّ وغيره معناه: وما أنت عليهم بمسلّط تجبرهم على الإيمان، ويقال: جبرته على كذا، أي قسرته ف (جبّار) بناء مبالغة من جبر. [ثمّ استشهد بشعر]
الفخر الرّازيّ: فيه وجوه:
أحدها: أنّه للتّسلية أيضا، وذلك لأنّه لمّا منّ عليه بالإقبال على الشّغل الأخرويّ وهو العبادة، أخبر بأنّه لم يصرف عن الشّغل الآخر وهو البعث. كما أنّ الملك إذا أمر بعض عبيده بشغلين فظهر عجزه في أحدهما يقول له: أقبل على الشّغل الآخر منهما، ونحن نبعث من يقدر على الّذي عجزت عنه منهما، فقال:"اصبر، وسبّح، وما أنت بجبّار"أي فما كان امتناعهم بسبب تجبّر منك أو تكبّر، فاشمأزّوا من سوء خلقك بل كنت بهم رؤوفا وعليهم عطوفا، وبالغت وبلّغت وامتنعوا. فأقبل على الصّبر والتّسبيح غير مصروف عن الشّغل الأوّل بسبب