فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 819
ما أراد. (الطّبرسيّ 5: 267)
نحوه الزّمخشريّ. (4: 87)
ابن عطاء: قيل: هو الّذي يجبر الفقير من قولهم:
جبر الكسير، إذا أصلحه. (الطّبرسيّ 5: 267)
الطّبريّ: يعني المصلح أمور خلقه، المصرّفهم فيما فيه صلاحهم. (28: 55)
ابن الأنباريّ: الجبّار في صفة اللّه: الّذي لا ينال، ومنه قيل للنّخلة الّتي فاتت يد المتناول: جبّارة.
(الفخر الرّازيّ 29: 294)
الطّوسيّ: (الجبّار) : العظيم الشّأن في الملك والسّلطان، ولا يستحقّ أن يوصف به على هذا الإطلاق إلّا اللّه تعالى، فإن وصف بها العبد، فإنّما هو على وضع لفظة في غير موضعها، فهو ذمّ على هذا المعنى.
الواحديّ: (الجبّار) : العظيم، وجبروت اللّه: عظمته، والعرب تسمّي الملك الجبّار: العظيم، ويجوز أن يكون"فعّالا"من جبر، إذا أغنى الفقير وأصلح الكسير يجوز أن يكون من جبره على كذا، إذا أكرهه على ما أراد.
نحوه البغويّ. (5: 67)
الميبديّ: (الجبّار) هو العظيم، وجبروت اللّه:
عظمته، أي هو العظيم الشّأن في الملك والسّلطان.
وقيل: هو من"الجبر"وهو الإصلاح، فهو يغني الفقير ويصلح الكسير.
وقيل: هو الّذي يقهر النّاس ويجبرهم على ما أراد، ينفذ مشيّته على سبيل الإجبار في كلّ أحد، ولا ينفذ فيه مشيّة أحد. (10: 57)
ابن عطيّة: (الجبّار) هو الّذي لا يدانيه شي ء ولا يلحق رتبه، ومنه نخلة جبّارة، إذا لم تلحق. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 292)
الطّبرسيّ: [نحو الطّوسيّ ثمّ أضاف]
وقيل: هو الّذي يذلّ له من دونه ولا تناله يد.
وقيل: هو الّذي يقهر النّاس ويجبرهم على ما أراد، عن السّدّيّ ومقاتل، وهو اختيار الزّجّاج، فيكون من جبره على كذا، إذا أكرهه. (5: 267)
ابن شهر آشوب: معنى (الجبّار) : عزيز لا ينال باهتضام، و (الجبّار) مدح البارئ، كما قال، وذمّ للخلق قوله: وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا مريم: 32.
وأمّا قوله في صفة النّبيّ عليه السّلام: وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ قال الفرّاء: أي لا تجبرهم على الإسلام.
والصّحيح أي لا تتجبّر عليهم، لأنّه لم يسمع"فعّال"من أفعلت. (1: 85)
الفخر الرّازيّ: أمّا (الجبّار) ففيه وجوه:
أحدها: أنّه"فعّال"من جبر إذا أغنى الفقير، وأصلح الكسير. قال الأزهريّ: وهو لعمري جابر كلّ كسير وفقير، وهو جابر دينه الّذي ارتضاه، قال العجّاج:
* قد جبر الدّين الإله فجبر*
والثّاني: أن يكون (الجبّار) من جبره على كذا، إذا أكرهه على ما أراده. قال السّدّيّ: إنّه الّذي يقهر النّاس ويجبرهم على ما أراده. قال الأزهريّ: هي لغة تميم.
وكثير من الحجازيّين يقولونها. وكان الشّافعيّ يقول: