فهرس الكتاب

الصفحة 4457 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 824

جبّار، قتل واحدا أو جماعة ظلما. (4: 137)

الواحديّ: أي تريد إلّا أن تكون قتّالا بالظّلم.

الميبديّ: قتّالا يقتل النّاس على الغضب. (7: 282)

نحوه النّسفيّ. (3: 230)

الزّمخشريّ: الجبّار: الّذي يفعل ما يريد من الضّرب والقتل بظلم، لا ينظر في العواقب، ولا يدفع بالّتي هي أحسن. (3: 169)

نحوه الفخر الرّازيّ (24: 237) ، والآلوسيّ (20: 58) .

الطّبرسيّ: أي ما تريد إلّا أن تكون عاليا في الأرض بالقتل والظّلم. (4: 245)

البيضاويّ: تطاول على النّاس، ولا تنظر العواقب.

الخازن: أي بالقتل ظلما. وقيل: الجبّار هو الّذي يقتل ويضرب ولا ينظر في العواقب، وقيل: هو الّذي يتعاظم ولا يتواضع لأمر اللّه تعالى. (5: 139)

نحوه أبو السّعود (4: 150) ، والبروسويّ (6: 392) .

الشّربينيّ: أي قاهرا عاليا، فلا يليق ذلك إلّا بقول الكافر، أو أنّ الإسرائيليّ لمّا ظنّ قتله قال ذلك، وقد قيل في الإسرائيليّ: إنّه كان كافرا. (3: 89)

جبّارين

1 -قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ.

المائدة: 22

ابن عبّاس: قتّالين. (91)

مثله مقاتل. (ابن الجوزيّ 2: 324)

أمر موسى أن يدخل مدينة الجبّارين، فسار موسى بمن معه، حتّى نزل قريبا من المدينة وهي أريحاء، فبعث إليهم اثني عشر عينا، من كلّ سبط منهم عينا، ليأتوه بخبر القوم. قال: فدخلوا المدينة، فرأوا أمرا عظيما، ومن هيئتهم وجثثهم وعظمهم، فدخلوا حائطا لبعضهم، فجاء صاحب الحائط ليجتني الثّمار من حائطه، فجعل يجتني الثّمار، وينظر إلى آثارهم وتتبّعهم، فكلّما أصاب واحدا منهم أخذه، فجعله في كمّه مع الفاكهة، وذهب إلى ملكهم، فنثرهم بين يديه، فقال الملك: قد رأيتم شأننا وأمرنا، اذهبوا فأخبروا صاحبكم، قال: فرجعوا إلى موسى، فأخبروه بما عاينوا من أمرهم.

(الطّبريّ 6: 174)

إنّهم كانوا ذوي قوّة. (ابن الجوزيّ 2: 324)

قتادة: هم أطول منّا أجساما وأشدّ قوّة.

(الدّرّ المنثور 2: 270)

إنّهم كانوا عظام الخلق والأجسام.

(ابن الجوزيّ 2: 324)

السّدّيّ: ثمّ أمرهم بالسّير إلى أريحاء، وهي أرض بيت المقدس، فساروا حتّى إذا كانوا قريبا منهم، بعث موسى اثني عشر نقيبا، من جميع أسباط بني إسرائيل، فساروا يريدون أن يأتوه بخبر الجبّارين، فلقيهم رجل من الجبّارين يقال له: عوج، فأخذ الاثني عشر، فجعلهم في حجزته، وعلى رأسه حملة حطب، وانطلق بهم إلى امرأته، فقال: انظري إلى هؤلاء القوم، الّذي يزعمون أنّهم يريدون أن يقاتلونا، فطرحهم بين يديها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت