فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 847
غرّته. (الأزهريّ 11: 97)
الأزهريّ: قيل:"أجنّ اللّه جباله"أي الجبال الّتي يسكنها، أي أكثر اللّه فيها الجنّ. [ثمّ استشهد بشعر]
وفي النّوادر: اجتبلت فلانا على أمر وجبلته، أي أجبرته. (11: 97)
الصّاحب: وأجبل القوم: صاروا في الجبال.
وتجبّلوا: دخلوها.
وجبلة الوجه: بشرته.
وجبلة المخلوق: توسه الّذي طبع عليه.
وثوب جيّد الجبلة، أي الغزل والفتل.
وجبل الرّأس: قليل الحلاوة.
ويقال: لا حيّا اللّه جبلته، أي وجهه الغليظ.
وأحسن اللّه جباله: بمعنى جسده وخلقه المجبول وجباله.
والجبلة: السّنام في قول الأعشى. [و قد جاء بشعره في الهامش] وقيل: هو اسم جبل.
والجبلّ: الخلق، جبلهم اللّه فهم مجبولون. وجبّلهم- للتّكثير- فهم مجبّلون. والخلق: الجبلّة، وكلّ أمّة مضت فهي جبلة، وكذلك الجبلّ والجبل مخفّف. وجبل الإنسان على كذا: طبع عليه.
والتّجبيل: التّقطيع، جبّلت الشّجر: قطّعته.
وتجبّلت ما عنده: استنظفته.
وأصابت بني فلان جبلّة بوزن صملّة، أي سنة صعبة.
والإجبال: المنع، سألناهم فأجبلوا.
وإذا وقع حافر البئر على جبل قيل: أجبل.
والجبل من النّصال: الّذي ليس بحديد، ولا ينفذ في الشّي ء، وفأس جبلة. وأجبل القوم، أي جبل حديدهم.
ومال جبل وجبل، أي كثير. وكذلك الجبل من النّاس، والجبلّ مثله.
والجبيلة: القبيلة، عظيمة كانت أو صغيرة.
الخطّابيّ: في حديث عكرمة:"أنّ خالدا الحذّاء كان يسأله فسكت خالد فقال له عكرمة: مالك أجبلت؟"معناه انقطعت، وأصله: أن يحفر الرّجل في الأرض حتّى إذا بلغ صخرة لا يحيك فيها المعول، قيل: قد أجبل، أي أفضى إلى جبل، كما يقال: أكدى، إذا كان يحفر فأفضى إلى كدية، وهي القطعة الصّلبة من الأرض.
الجوهريّ: الجبل: واحد الجبال. والجبلان: جبلا طيّئ: أجأ وسلمى.
وجبله اللّه، أي خلقه.
وأجبل القوم، إذا حفروا فبلغوا المكان الصّلب.
والجبلة بالكسر: الخلقة، يقال للرّجل إذا كان غليظا: إنّه لذو جبلة. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال أيضا: حيّ جبل، أي كثير.
وامرأة مجبال، أي غليظة الخلق.
وشي ء جبل بكسر الباء، أي غليظ جاف.
والجبلة بالضّمّ: السّنام. والجبل: الجماعة من النّاس. (4: 165)
أبو هلال: الفرق بين النّاس والجبلّة: أنّ الجبلّه اسم