فهرس الكتاب

الصفحة 4481 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 848

يقع على الجماعات المجتمعة من النّاس حتّى يكون لهم معظم وسواد، وذلك أنّ أصل الكلمة: الغلظ والعظم، ومنه قيل: الجبل، لغلظه وعظمه. ورجل جبل وامرأة جبلة: غليظة الخلق، وفي القرآن: وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ الشّعراء: 184، وقال تعالى: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا يس: 62، أي جماعات مختلفة مجتمعة أمثالكم.

والجبلّ: أوّل الخلق، جبله، إذا خلقه الخلق الأوّل، وهو أن يخلقه قطعة واحدة قبل أن يميّز صورته، ولهذا قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها"وذلك أنّ القلب قطعة من اللّحم، وذلك يرجع إلى معنى الغلظ. (229)

الهرويّ: رجل مجبول: عظيم، على التّشبيه بالجبل، وفي حديث ابن مسعود:"و كان رجلا مجبولا".

(ابن سيده 7: 441)

ابن سيده: الجبل: كلّ وتد من أوتاد الأرض إذا عظم وطال، وأمّا ما صغر وانفرد فهو من القنان والقور والأكم. والجمع: أجبل وأجبال وجبال. وأجبل القوم:

صاروا إلى الجبل، وتجبّلوا: دخلوا في الجبل، واستعاره أبو النّجم للمجد والشّرف. [ثمّ استشهد بشعر]

وجبلة الجبل، وجبلته: خلقته الّتي خلق عليها.

وأجبل الحافر: انتهى إلى جبل.

وسألته فأجبل، أي وجدته جبلا، عن ابن الأعرابيّ. هكذا حكاه، وإنّما المعروف في هذا أن يقال فيه: فأجبلته.

وأجبل الشّاعر: صعب عليه القول، كأنّما انتهى إلى جبل منه، وهو منه.

وابنة الجبل: الدّاهية، لأنّها تثقل فكأنّها جبل.

وابنة الجبل: القوس إذا كانت من النّبع الّذي يكون هناك.

وجبلة الأرض: صلابتها.

والجبلة: السّنام.

والجبل: السّاحة. [ثمّ استشهد بشعر]

والجمع: أجبل، وجبول.

وجبل اللّه الخلق يجبلهم، ويجبلهم: خلقهم.

وجبله على الشّي ء: طبعه.

وجبلة الشّي ء: طبيعته وأصله، وما بني عليه.

وجبلته، وجبلته، بالفتح عن كراع: خلقه.

والجبلة، والجبلة، والجبلّ، والجبلّة والجبيل، والجبل، والجبل، كلّ ذلك: الأمّة من الخلق، والجماعة من النّاس. [ثمّ استشهد بشعر]

ومال جبل: كثير. والجبلة: الوجه، وقيل:

ما استقبلك منه.

وقيل: جبلة الوجه: بشرته.

ورجل جبيل الوجه: قبيحه، وهو أيضا: الغليظ جلدة الرّأس والعظام.

وامرأة جبلة: غليظة.

وجبل، وجبيل، وجبلة: أسماء.

ويوم جبلة: معروف. وجبلة: موضع بنجد.

الطّوسيّ: والجبل: جسم عظيم الغلظ شاخص من الأرض، هولها كالوتد في عظمه، وجمعه: أجبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت