فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 859
المراغيّ: أي وثبّت الجبال في أماكنها وجعلها كالأوتاد، لئلّا تميد بأهلها وتضطرب بهم. (30: 32)
نحوه محمّد جواد مغنيّه. (7: 510)
الطّباطبائيّ: أي أثبتها على الأرض لئلّا تميد بكم، وادّخر فيها المياه والمعادن كما ينبئ عنه سائر كلامه تعالى. (20: 191)
مكارم الشّيرازيّ: ثمّ ينتقل البيان القرآنيّ إلى (الجبال) حيث ثمّة عوامل تلعب الدّور المؤثّر في استقرار وسكون الأرض، مثل: الفيضانات، العواصف العاتية، المدّ والجزر، الزّلازل ... فكلّ هذه العوامل تعمل على خلخلة استقرار الأرض، فجعل اللّه عزّ وجلّ (الجبال) تثبيتا للأرض، ولهذا تقول الآية: وَالْجِبالَ أَرْساها.
3 -وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ. الغاشية: 19
قتادة: تصاعد إلى الجبل الصّيخود عامّة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجّرة، وثمار متهدّلة، ثمّ لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، نعمة من اللّه، وبلغة الأجل. (الطّبريّ 30: 165)
الطّبريّ: وإلى الجبال كيف أقيمت منتصبة لا تسقط، فتنبسط في الأرض، ولكنّها جعلها بقدرته منتصبة جامدة، لا تبرح مكانها، ولا تزول عن موضعها.
الطّوسيّ: أي ويفكّرون في خلق اللّه تعالى الجبال أوتاد الأرض ومسكه لها، ولولاها لمادت الأرض بأهلها، ولما صحّ من الخلق التّصرّف عليها. (10: 337)
مثله الطّبرسيّ. (5: 48)
الواحديّ: على الأرض مرساة لا تزول. (4: 476)
مثله البغويّ. (5: 246)
الميبديّ: على تفاوت خلقتها ومتانة أركانها، كيف نصبها اللّه على هذه الأرض ليمنعها بها عن الحركة والاضطراب. (10: 472)
الزّمخشريّ: نصبا ثابتا، فهي راسخة لا تميل ولا تزول. (4: 247)
مثله الفخر الرّازيّ (31: 158) ، والنّسفيّ(4:
352)، والخازن (7: 200) .
ابن عطيّة: معناه: أثبتت قائمة في الهواء لا تنتطح.
القرطبيّ: أي كيف نصبت على الأرض؛ بحيث لا تزول، وذلك أنّ الأرض لمّا دحيت مادت، فأرساها بالجبال، كما قال: وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ الأنبياء: 31. (20: 36)
ابن كثير: أي جعلت منصوبة فإنّها ثابتة راسية لئلّا تميد الأرض بأهلها، وجعل فيها ما جعل من المنافع والمعادن. (7: 277)
أبو السّعود: (و الى الجبال) الّتي ينزلون في أقطارها وينتفعون بمياهها وأشجارها، كَيْفَ نُصِبَتْ نصبا رصينا، فهي راسخة لا تميل ولا تميد. (6: 421)
نحوه البروسويّ (10: 417) ، والآلوسيّ(30:
الطّنطاويّ: لطيفة في عجائب الجبال