فهرس الكتاب

الصفحة 4516 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 883

الأرض وزالت الجبال عن أماكنها. وتشير الآيتان إلى قيام السّاعة وخراب الكون؛ حيث تحشر الخلائق للحساب والجزاء. (7: 162)

مكارم الشّيرازيّ: أجل، الجبال تتقلّع من أمكنتها وتتحرّك وتسير، ثمّ تندكّ وتتلاشى كما تشهد بذلك آيات القرآن الأخر، فتغدوا كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ القارعة: 5، ثمّ تكون قاعا خالية من كلّ شي ء، كما يقول القرآن: فَيَذَرُها قاعًا صَفْصَفًا طه: 105.

فضل اللّه: فتزول عن أماكنها؛ وبذلك يقع الزّلزال الّذي تنتهي به الحياة الطّبيعيّة على الأرض، ليستعدّ النّاس للوضع الجديد الّذي ينطلقون فيه سراعا إلى يوم القيامة. (21: 234)

6 -وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا. الواقعة: 5

تقدّم في"ب س س"فلاحظ.

7 -وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً.

الحاقّة: 14

ابن زيد: صارت غبارا. (الطّبريّ 29: 56)

ضرب بعضها على بعض حتّى صارتا غبارا.

(الطّوسيّ 10: 98)

الفرّاء: ولم يقل: فدككن، لأنّه جعل الجبال كالواحد، وكما قال: أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا الأنبياء: 30، ولم يقل: كنّ رتقا، ولو قيل في ذلك: وحملت الأرض والجبال فدكّت، لكان صوابا، لأنّ الجبال والأرض كالشّي ء الواحد. (3: 181)

الطّبريّ: فزلزلتا زلزلة واحدة. وقيل: (فدكّتا) وقد ذكر قبل الجبال والأرض، وهي جماع، ولم يقل:

فدككن، لأنّه جعل الجبال كالشّي ء الواحد. [ثمّ استشهد بشعر] (29: 56)

القمّيّ: وقعت فدكّ بعضها على بعض. (2: 384)

الطّوسيّ: قيل: معناه بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، ويقال: اندكّ سنام البعير، إذا انفرش في ظهره.

وقيل: المعنى حملت الأرض والجبال فصكّ بعضها على بعض حتّى تندكّ.

وإنّما قيل: (فدكّتا) لأنّه جعل الجبال جملة، والأرض جملة. (10: 98)

الواحديّ: رفعت من أماكنها فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً كسرتا كسرة واحدة لا تثنّى، حتّى يستوي ما عليها من شي ء مثل الأديم الممدود. (4: 345)

نحوه البغويّ. (5: 145)

الميبديّ: أي حمل ما على الأرض من جبال وأحجار وأشجار من أماكنها فضربت على الأرض.

الزّمخشريّ: ورفعت من جهاتها بريح بلغت من قوّة عصفها أنّها تحمل الأرض والجبال، أو بخلق من الملائكة، أو بقدرة اللّه من غير سبب.

والدّكّ أبلغ من الدّقّ. وقيل فبسطتا بسطة واحدة فصارتا أرضا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، من قولك:

اندكّ السّنام، إذا انفرش، وبعير أدكّ، وناقة دكّاء، ومنه الدّكّان. (4: 151)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت