فهرس الكتاب

الصفحة 4529 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 896

نحوه الفخر الرّازيّ. (31: 67)

القرطبيّ: يعني قلعت من الأرض، وسيّرت في الهواء، وهو مثل وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً الكهف: 47.

وقيل: سيرها: تحوّلها عن منزلة الحجارة، فتكون كثيبا مهيلا، أي رملا سائلا، وتكون كالعهن، وتكون هباء منثورا، وتكون سرابا، مثل السّراب الّذي ليس بشي ء. وعادت الأرض قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا. (19: 226)

أبو حيّان: وتسيير الجبال، أي عن وجه الأرض، أو سيّرت في الجوّ تسيير السّحاب، كقوله: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ وهذا قبل نسفها؛ وذلك في أوّل هول يوم القيامة. (8: 432)

البروسويّ: رفعت عن وجه الأرض وأبعدت عن أماكنها بالرّجفة الحاصلة لا في الجوّ كالسّحاب، فإنّ ذلك بعد النّفخة الثّانية. والسّير: المضيّ في الأرض، والتّسيير ضربان: باختيار وإرادة من السّائر نحو هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ يونس: 22، وبقهر وتسخير كتسيير الجبال، وفيه إشارة إلى جبال الأعضاء والجوارح الرّاسيات، سيّرت عن أرض تعيّناتها، وأيضا إلى جبال الأنواع والأجناس الواقعة في عالم التّعيّنات.

الآلوسيّ: أي أزيلت عن أماكنها من الأرض بالرّجفة الحاصلة، على أنّ التّسيير مجاز عن ذلك.

وقيل: سيّرت بعد رفعها في الجوّ، كما قال تعالى:

وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ النّمل: 88، وهذا إنّما يكون بعد النّفخة الثّانية. (30: 51)

نحوه القاسميّ. (17: 6068)

المراغيّ: أي وإذا الجبال قلعت عن الأرض وسيّرت في الهواء حين زلزلة الأرض، فتقطّع أوصالها وتقذف في الفضاء، وتمرّ على الرّؤوس مرّ السّحاب، ونحو الآية قوله: وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَرابًا النّبأ: 20، وقوله: وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً الكهف: 47. (30: 54)

فضل اللّه: بقدرة اللّه، ليكون ذلك موجبا لتفتّت أجزائها، لأنّ طبيعة الحركة تفرض ذلك، فتكون كناية عنه، لتتحوّل بعد ذلك إلى هباء منبثّ تذروه الرّياح في الهواء، وربّما كان ذلك- كما يقول البعض- من خلال الزّلزال الّذي يصيب الأرض، في ما تحدّث اللّه عنه بقوله:

إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها الزّلزال: 1. (24: 88)

14 -وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ.

القارعة: 5

قتادة: الصّوف المنفوش. (الطّبريّ 30: 281)

الفرّاء: وفي قراءة عبد اللّه (كالصّوف المنفوش) ، ذكر أنّ صور الجبال تسير على الأرض، وهي في صور الجبال كالهباء. (3: 286)

أبو عبيدة: الصّوف الألوان. (2: 309)

الطّبريّ: ويوم تكون الجبال كالصّوف المنفوش، والعهن: هو الألوان من الصّوف. (30: 281)

الماورديّ: لخفّته وضعفه، فشبّه به الجبال لخفّتها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت