فهرس الكتاب

الصفحة 4531 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 898

نحوه النّسفيّ (4: 374) ، والنّيسابوريّ(30:

164)، والخازن (7: 237) ، وأبو حيّان (8: 506) .

أبو السّعود: أي كالصّوف الملوّن بالألوان المختلفة، المندوف في تفرّق أجزائها وتطايرها في الجوّ، حسبما نطق به قوله تعالى: وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ النّمل: 88، وكلا الأمرين من آثار القارعة بعد النّفخة الثّانية، عند حشر الخلق، يبدّل اللّه عزّ وجلّ الأرض غير الأرض، ويغيّر هيئاتها، ويسيّر الجبال عن مقارّها على ما ذكر من الهيئات الهائلة، ليشاهدها أهل المحشر.

وهي وإن اندكّت وتصدّعت عند النّفخة الأولى، لكن تسييرها وتسوية الأرض إنّما يكونان بعد النّفخة الثّانية، كما ينطق به وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفًا* فَيَذَرُها قاعًا صَفْصَفًا* لا تَرى فِيها عِوَجًا وَلا أَمْتًا* يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ طه:

105 -108، ويَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ إبراهيم: 48، فإنّ اتّباع الدّاعي الّذي هو إسرافيل عليه السّلام وبروز الخلق للّه سبحانه، لا يكون إلّا بعد البعث قطعا. (5: 282)

البيضاويّ: كالصّوف ذي الألوان (المنفوش) :

المندوف لتفرّق أجزائها وتطايرها في الجوّ. (2: 573)

نحوه الكاشانيّ (5: 366) ، والقاسميّ (17: 6243) .

المراغيّ: أي إنّ الجبال لتفتّتها وتفرّق أجزائها لم يبق لها إلّا صورة الصّوف المنفوش، فلا تلبث أن تذهب وتتطاير، فكيف يكون الإنسان حين حدوثها، وهو ذلك الجسم الضّعيف السّريع الانحلال. (30: 227)

نحوه الطّباطبائيّ. (20: 349)

مكارم الشّيرازيّ: و (العهن) هو الصّوف المصبوغ، و (المنفوش) هو المنشور، ويتمّ ذلك عادة بآلة الجلح الخاصّة.

سبق أن ذكرنا أنّ القرآن الكريم في مواضع متعدّدة يتحدّث عن الجبال عند قيام القيامة، بأنّها تتحرّك أوّلا، ثمّ تدكّ وتتلاشى، وأخيرا تصبح بشكل غبار متطاير في السّماء. وهذه الحالة الأخيرة تشبّهها الآية بالصّوف الملوّن المجلوح، الصّوف المتطاير في مهبّ الرّيح، لم يبق منه إلّا ألوان، وهذه آخر مراحل انهدام الجبال.

هذا التّعبير كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ قد يكون إشارة إلى الألوان المختلفة للجبال، فهذه الجبال على الأرض لها ألوان شتّى.

هذه العبارة تدلّ على أنّ الآيات أعلاه تتحدّث عن المرحلة الأولى للقيامة، وهي مرحلة انهدام العالم ونهايته. (20: 372)

نحوه فضل اللّه. (24: 384)

جبلّا

وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ.

يس: 62

مجاهد: خلقا كثيرا. (الماورديّ 5: 27)

نحوه السّدّيّ (396) ، والقمّيّ (2: 216) .

الضّحّاك: الجبلّ الواحد: عشرة آلاف، والكثير ما لا يحصيه إلّا اللّه تعالى. (الماورديّ 5: 27)

قتادة: جموعا كثيرة. (الماورديّ 5: 27)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت