فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 899
الكلبيّ: أمما كثيرة. (الماورديّ 5: 27)
أبو عبيدة: مثقّل، وبعضهم لا يثقّل، ويضمّ الحرف الأوّل ويثقّل اللّام، ومعناهنّ الخلق والجماعة.
ابن قتيبة: أي خلقا. وجبلا بالضّمّ والتّخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. [ثمّ استشهد بشعر] (367)
الطّبريّ: ولقد صدّ الشّيطان منكم خلقا كثيرا عن طاعتي، وإفرادي بالألوهة حتّى عبدوه، واتّخذوا من دوني آلهة يعبدونها.
واختلف القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامّة قرّاء المدينة وبعض الكوفيّين (جبلّا) بكسر الجيم، وتشديد اللّام، وكان بعض المكّيّين وعامّة قرّاء الكوفة يقرؤونه (جبلا) بضمّ الجيم والباء، وتخفيف اللّام. وكان بعض قرّاء البصرة يقرؤوه (جبلا) بضمّ الجيم، وتسكين الباء.
وكلّ هذه لغات معروفات، غير أنّي لا أحبّ القراءة في ذلك إلّا بإحدى القراءتين اللّتين إحداهما: بكسر الجيم وتشديد اللّام، والأخرى: ضمّ الجيم والباء وتخفيف اللّام، لأنّ ذلك هو القراءة الّتي عليها عامّة قرّاء الأمصار. (23: 23)
الزّجّاج: ويقرأ (جبلّا) بكسر الجيم والباء، ويقرأ (جبلا) بضمّ الجيم والباء وتقرأ (جبلا) على إسكان الباء وضمّ الجيم، ويجوز (جبلا) بفتح الجيم و (جبلا) بكسر الجيم، ويجوز أيضا (جبلا) بكسر الجيم وفتح الباء بغير تشديد اللّام، على جمع جبلة. وجبل، والجبلة في جميع ذلك معناه خليقة كثيرة وخلق كثير. (4: 292)
نحوه البغويّ. (4: 18)
الواحديّ: يعني خلقا كثيرا، وفيه لغات: جبلّا وجبلا وجبلّا، وهذه الأوجه قرئ بها ومعناها الخلق والجماعة. (3: 517)
مثله الكاشانيّ. (4: 258)
الميبديّ: والجبلّ: جمع الجبلّة، والجبلّ جمع الجمع والجبل بالتّخفيف جمع جبيل وكلّها لغات، معناها الخلق والجماعة، أي خلقا كثيرا، جبله أي خلقه. (8: 242)
ابن عطيّة: الأمّة العظيمة. [ثمّ ذكر القراءات نحو الزّجّاج] (4: 64)
الطّبرسيّ: أي أضلّ الشّيطان عن الدّين خلقا كثيرا منكم، بأن دعاهم إلى الضّلال، وحملهم على الضّلال وأغواهم. (4: 430)
الفخر الرّازيّ: في الآية مسائل:
المسألة الأولى: في"الجبلّ"ستّ لغات: كسر الجيم والباء مع تشديد اللّام، وضمّهما مع التّشديد، وكسرهما مع التّخفيف، وضمّهما معه، وتسكين الباء وتخفيف اللّام مع ضمّ الجيم، ومع كسره.
المسألة الثّانية: في معنى"الجبلّ"الجيم والباء واللّام لا تخلو عن معنى الاجتماع، والجبلّ فيه اجتماع الأجسام الكثيرة، وجبلّ الطّين فيه اجتماع أجزاء الماء والتّراب.
[إلى أن قال:]
فالجبلّ: الجمع العظيم، حتّى قيل: إنّ دون العشرة آلاف لا يكون جبلّا، وإن لم يكن صحيحا. (26: 100)
أبو السّعود: واللّام في وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا جواب قسم محذوف، والجملة استئناف مسوق لتشديد التّوبيخ وتأكيد التّقريع، ببيان أنّ جناياتهم