فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 901
سكّنوا الباء من"الجبل". [ثمّ استشهد بشعر]
الزّجّاج: عطف على الكاف والميم. المعنى اتّقوا الّذي خلقكم وخلق الجبلّة الأوّلين. [ثمّ أدام نحو الطّبريّ] (4: 101)
النّحّاس: الخليقة، يقال: جبل فلان على كذا، أي خلق. وقوله: (جبلّة) و (جبلّة) و (جبلة) . (5: 102)
الطّوسيّ: فالجبلّة: الخليقة الّتي طبع عليها الشّي ء، بكسر الجيم. وقيل أيضا: بضمّها، ويسقطون الهاء أيضا فيخفّفون، ومنه قوله: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا يس: 62. [ثمّ استشهد بشعر]
ومعناه: اتّقوا خليقة الأوّلين في عبادة غير اللّه والإشراك معه، فهو عطف على (الّذى) فيها. ولا يجوز أن يكون منصوبا ب (خلقكم) لأنّ اللّه تعالى لم يخلق كفرهم، ولا ضلالهم. وإن حعلته منصوبا ب (خلقكم) على أن يكون المعنى اتّقوا اللّه الّذي خلقكم وخلق الخلق الأوّلين، كان جائزا وأخلصوا العبادة للّه. (8: 58)
الواحديّ: الجبلّة: الخليقة، يعني الأمم المتقدّمين قبلهم. (3: 362)
نحوه الطّبرسيّ (4: 202) ، والبيضاويّ (2: 166) .
البغويّ: والجبلّة: الخلق، يقال: جبل، أي خلق.
الميبديّ: [نحو الطّبريّ وأضاف:]
وقيل: (الجبلّة) : الخلق المتجسّد الغليظ، مأخوذ من"الجبل". ومعنى ذكر (الجبلّة) : إنذارهم ما أوقع اللّه بهم من العقوبات، أي خلقكم وخلق الأوّلين، وقد رأيتم وقائعه بهم. (7: 148)
الزّمخشريّ: وقرى ء (الجبلّة) بوزن الإبلّة، والجبلة بوزن الخلقة، ومعناهنّ واحد، أي ذوي الجبلّة، وهو كقولك: والخلق الأوّلين. (3: 127)
ابن عطيّة: القرون، والخليقة الماضية. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 242)
الفخر الرّازيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]
والمراد أنّه المتفضّل بخلقهم وخلق من تقدّمهم، ممّن لولا خلقهم لما كانوا مخلوقين. (24: 164)
نحوه النّيسابوريّ. (19: 71)
الشّربينيّ: أي الجماعة والأمم (الاوّلين) الّذين كانوا على خلقة وطبيعة عظيمة، كأنّها الجبال قوّة وصلابة، لا سيّما قوم هود الّذين بلغت بهم الشّدّة حتّى قالوا: من أشدّ منّا قوّة. (3: 31)
أبو السّعود: أي وذوي الجبلّة الأوّلين، وهم من تقدّمهم من الخلائق. (4: 116)
نحوه الكاشانيّ (4: 49) ، والقاسميّ (13: 4642) .
البروسويّ: الجبلّة: الخلقة، يقال: جبل، أي خلق ولا يتعلّق بها الخلق، فلابدّ من تقدير المضاف، أي وخلق ذوي الجبلّة الاوّلين، يعني من تقدّمهم من الخلائق. (6: 304)
الآلوسيّ: أي وذوي الجبلّة، أي الخلقة والطّبيعة، أو والمجبولين على أحوالهم الّتي بنوا عليها، وسبلهم الّتي قيضوا لسلوكها المتقدّمين عليكم من الأمم.
وجاء في رواية عن ابن عبّاس: أنّ الجبلّة: الجماعة إذا كانت عشرة آلاف، كأنّها شبّهت- على ما قيل-