فهرس الكتاب

الصفحة 4582 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 36

43، أو هلّا أخذتها منزلة عليك مقترحة. (2: 139)

ابن عطيّة: ومعنى اللّفظة في كلام العرب: تخيّرتها واصطفيتها. وقال ابن عبّاس وقتادة ومجاهد وابن زيد وغيرهم: المراد بهذه اللّفظة: هلّا اخترتها واختلقتها من قبلك ومن عند نفسك.

والمعنى أنّ كلامك كلّه كذلك على ما كانت قريش تزعمه. وقال ابن عبّاس أيضا والضّحّاك: المراد: هلّا تلقّيتها من اللّه وتخيّرتها عليه؛ إذ تزعم أنّك نبيّ وأنّ منزلتك عنده منزلة الرّسالة، فأمره اللّه عزّ وجلّ أن يجيب بالتّسليم للّه تعالى، وأنّ الأمر في الوحي إليه ينزله متى شاء، لا معقّب لحكمه في ذلك. (2: 493)

الفخر الرّازيّ: [نحو الفرّاء وابن زيد ثمّ قال:]

لأنّهم كانوا يقولون: إن هذا إلّا إفك مفترى، أو يقال: هلّا اقترحتها على إلهك ومعبودك إن كنت صادقا في أنّ اللّه يقبل دعاءك ويجيب التماسك، وعند هذا أمر رسوله أن يذكر الجواب الشّافي، وهو قوله: قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي. (15: 101)

نحوه النّيسابوريّ. (9: 111)

البيضاويّ: هلّا جمعتها تقوّلا من نفسك كسائر ما تقرؤه، أو هلّا طلبتها من اللّه. (1: 382)

نحوه النّسفيّ (2: 92) ، والشّربينيّ (1: 549) ، وأبو السّعود (3: 71) والكاشانيّ (2: 261) .

الآلوسيّ: [نحو الزّمخشريّ ثمّ أضاف:]

وممّا ذكرنا يعلم أنّ ل"اجتبى"معنيين: جمع وأخذ، ويختلف المراد حسب الاختلاف في تفسير الآية. [ثمّ ذكر اختلاف اللّغويّين في أصله وقال:]

ومن جعل الأصل شيئا لا ينكر الاستعمال في الآخر مجازا، كما لا يخفى. (9: 149)

الطّباطبائيّ: كلام منهم جار مجرى التّهكّم والسّخريّة، والمعنى على ما يعطيه السّياق: أنّك إذا أتيتهم بآية كذّبوا بها، وإذا لم تأتهم بآية كما لو أبطأت فيها قالوا: لو لا اجتبيت ما تسمّيه آية وجمعتها من هنا وهناك فأتيت بها. (8: 382)

اجتبيناهم

وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

الأنعام: 87

مجاهد: أخلصناهم. (الطّبريّ 7: 262)

أبو عبيدة: أي اخترناهم، يقال: اجتبى فلان كذا لنفسه، أي اختار. (1: 200)

نحوه الطّوسيّ. (4: 212)

الطّبريّ: واخترناهم لديننا وبلاغ رسالتنا إلى من أرسلناهم إليه، كالّذي اخترنا ممّن سمّينا، يقال منه:

اجتبى فلان لنفسه كذا، إذا اختاره واصطفاه، يجتبيه اجتباء. (7: 262)

الزّجّاج: مثل اخترناهم، وهو مأخوذ من جبيت الماء في الحوض، إذا جمعته. (2: 269)

القمّيّ: أي اختبرناهم. (1: 209)

البغويّ: اخترناهم واصطفيناهم. (2: 142)

مثله الخازن. (2: 129)

الميبديّ: أي استخلصناهم بالنّبوّة. (3: 416)

ابن عطيّة: معناه تخيّرناهم وأرشدناهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت