المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 470
الطّبرسيّ له وقال:]
وكأنّ الأستاذ الإمام أقرّه عند ما ذكره. (3: 123)
الطّباطبائيّ: في قوله: (احداهما الاخرى) وضع الظّاهر موضع المضمر. والنّكتة فيه اختلاف معنى اللّفظ في الموضعين، فالمراد من الأوّل (احداهما) لا على التّعيين، ومن الثّاني (احداهما) بعد ضلال الأخرى، فالمعنيان مختلفان. (2: 434)
2 -... فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ.
القصص: 25
الضّحّاك: صافورا. (الفخر الرّازيّ 24: 240)
الكلبيّ: هي الصّغرى. (الفخر الرّازيّ 24: 240)
ابن إسحاق: اسم الكبرى صفورا، والصّغرى ليّا.
(الفخر الرّازيّ 24: 240)
الزّمخشريّ: كبراهما كانت تسمّى صفراء، والصّغرى صفيراء، وصفراء هي الّتي ذهبت به وطلبت إلى أبيها أن يستأجره، وهي الّتي تزوّجها. (3: 171)
الفخر الرّازيّ: قال محمّد بن إسحاق في البنتين:
اسم الكبرى صفورا، والصّغرى ليّا. وقال غيره: صفرا وصفيرا، وقال الضّحّاك: صافورا. والّتي جاءت إلى موسى عليه السّلام هي الكبرى على قول الأكثرين، وقال الكلبيّ: هي الصّغرى. وليس في القرآن دلالة على شي ء من هذه التّفاصيل. (24: 240)
القرطبيّ: روي أنّ اسم إحداهما ليّا، والأخرى صفوريا، ابنتا يثرون، ويثرون هو شعيب عليه السّلام. وقيل:
ابن أخي شعيب، وأنّ شعيبا كان قد مات. وأكثر النّاس على أنّهما ابنتا شعيب، وهو ظاهر القرآن. (13: 270)
البيضاويّ: قيل: كانت الصّغرى منهما، وقيل:
الكبرى، واسمها صفوراء أو صفراء. وهي الّتي تزوّجها موسى عليه السّلام. (2: 191)
الخازن: قيل: هي الكبرى، واسمها صفوراء، وقيل: صفراء.
وقيل: بل هى الصّغرى واسمها ليّا، وقيل: صفيراء.
أبو حيّان: قرأ ابن محيصن (فجاءته احداهما) بحذف الهمزة تخفيفا على غير قياس، مثل: ويل امّه، في ويل أمّه، ويا با فلان، والقياس أن يجعل بين بين.
و (إحداهما) مبهم، فقيل: الكبرى. وقيل: كانتا توأمتين، ولدت الأولى قبل الأخرى بنصف نهار.
نحوه الآلوسيّ. (20: 64)
البروسويّ: هي الكبرى، واسمها صفورياء، فإن قلت: كيف جاز لشعيب إرسال ابنته لطلب أجنبيّ؟
قلت: لأنّه لم يكن له من الرّجال من يقوم بأمره، ولأنّه ثبت عنده صلاح موسى وعفّته، بقرينة الحال وبنور الوحي. (6: 396)
3 -... قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ...
القصص: 26
ابن إسحاق: (إحداهما) صفورا، ابنة يثرون، وأختها شرفا. ويقال: ليّا. (الطّبريّ 20: 62)
الطّبريّ: قالت إحدى المرأتين اللّتين سقى لهما