فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 471

موسى لأبيها حين أتاه موسى؛ وكان اسم إحداهما صفورا، واسم الأخرى ليّا. وقيل: شرفا، كذلك عن شعيب الجبئيّ، قال: اسم الجاريتين ليّا، وصفّورا، وامرأة موسى صفّورا ابنة يثرون كاهن مدين، والكاهن: حبر. (20: 62)

البيضاويّ: الّتي استدعته. (2: 191)

أبو حيّان: أبهم القائلة، وهي الذّاهبة والقائلة والمتزوّجة. (7: 114)

البروسويّ: هي الكبرى الّتي استدعته إلى أبيها، وهي الّتي زوّجها موسى عليه السّلام. (6: 397)

نحوه الآلوسيّ. (20: 65)

احديهنّ

وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ...

النّساء: 20

الطّبريّ: الّتي تريدون طلاقها. (4: 313)

القرطبيّ: قرأ ابن محيصن: (و اتيتم احديهنّ) بوصل ألف (احداهنّ) ، وهي لغة. [ثمّ استشهد بشعر]

البيضاويّ: أي إحدى الزّوجات. جمع الضّمير، لأنّه أراد بالزّوج الجنس. (1: 211)

نحوه أبو السّعود (1: 327) ، والبروسويّ(2:

النّسفيّ: إحدى الزّوجات، فالمراد بالزّوج الجمع، لأنّ الخطاب لجماعة الرّجال. (1: 216)

أبو حيّان: قال: (وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارًا) ، ليدلّ على أنّ قوله: (وَ آتَيْتُمْ) المراد منه وآتى كلّ واحد منكم إحداهنّ، أي إحدى الأزواج قنطارا، ولم يقل:

واتيتموهنّ قنطارا، لئلّا يتوهّم أنّ الجميع المخاطبين أتوا الأزواج قنطارا، والمراد آتى كلّ واحد زوجته قنطارا، فدلّ لفظ (إحداهنّ) على أنّ الضّمير في (اتيتم) المراد منه كلّ واحد واحد، كما دلّ لفظ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ النّساء: 20، على أنّ المراد استبدال أزواج مكان أزواج، فأريد بالمفرد هنا الجمع، لدلالة (و إن أردتم) ، وأريد بقوله: (و اتيتم) كلّ واحد واحد لدلالة (إحداهنّ) وهي مفردة على ذلك. وهذا من لطيف البلاغة، ولا يدلّ على هذا المعنى بأوجز من هذا ولا أفصح. (3: 206)

الوجوه والنّظائر

مقاتل: تفسير (أحد) على ثلاثة وجوه:

فوجه منها: أحد، هو اللّه، فذلك قوله: أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ البلد: 5، يعني أيحسب أن لن يقدر عليه اللّه، يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا* أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ البلد: 6، 7، يعني أيحسب أن لم يره اللّه.

والوجه الثّاني: أحد، يعني النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فذلك قوله:

وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا الحشر: 11، أي قال المنافقون: لا نطيع محمّدا فيكم. وقوله: إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ آل عمران: 153، يعني النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله.

والوجه الثّالث: أحد، يعني بلالا، حين كان مولى، فذلك قوله: وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ، يعني لبلال عند أبي بكر حين أعتقه أبو بكر مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى الّيل: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت