فهرس الكتاب

الصفحة 4622 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 76

وقلّة الخير على معنيين: الشّحّ والفقر. ويقال: قد جحد عامنا، وعام جحد. (أساس البلاغة: 52)

المدينيّ: الجحد: ضدّ الإقرار، ولا يكون جحدا إلّا مع علم الجاحد به، بخلاف الإنكار، وكذلك الجحود.

والجحد: قلّة الشّي ء. (1: 298)

الصّغانيّ: الجحاديّ، بالضّمّ وتشديد الياء:

الضّخم من كلّ شي ء. [ثمّ ذكر مثل قول شمر وأبي عبيد وأضاف:]

الجحّاد: البطي ء الإنزال. (2: 205)

الفيّوميّ: جحده حقّه وبحقّه جحدا وجحودا:

أنكره، ولا يكون إلّا على علم من الجاحد به. (1: 91)

الفيروزاباديّ: جحده حقّه وبحقّه كمنعه جحدا وجحودا: أنكره مع علمه، وفلانا: صادفه بخيلا وكفرح:

قلّ ونكد، والنّبت: لم يطل.

والجحد بالفتح والضّمّ والتّحريك: قلّة الخير.

وجحد كفرح فهو جحد وجحد وأجحد.

والجحّاد: البطي ء الإنزال.

والجحاديّ بالضّمّ: الضّخم من كلّ شي ء، وبهاء:

القربة المملوءة لبنا، والغرارة المملوءة تمرا أو حنطة.

وفرس جحد ككتف: غليظ قصير، وهي بهاء.

جمعه: ككتاب.

الجخاديّ بالضّمّ وتشديد الياء: الصّحن يحلب فيه، والضّخم من الإبل، أو من كلّ شي ء. (1: 290)

الطّريحيّ: والجحود، هو الإنكار مع العلم، يقال:

جحد حقّه جحدا وجحودا، أي أنكره مع علمه بثبوته.

مجمع اللّغة: جحد الحقّ أو الدّين يجحد جحودا:

أنكرهما، وهو يعلم.

وجحد بالنّعم أو بالآيات: كفر بهما. (1: 182)

محمّد إسماعيل إبراهيم: جحد الأمر وبه:

أنكره مع علمه به، وجحده حقّه وبحقّه: لم يعترف به، وجحد النّعمة: كفر بها، والجحد في اللّغة: إنكارك بلسانك ما تستيقنه نفسك. (1: 102)

المصطفويّ: والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو ما يقابل الاعتراف وإظهار الوفاق، ويعبّر عنه ب"الإنكار". وهذا المعنى يختلف باختلاف الموضوعات والموارد.

فإذا كان العام خلاف ما هو المتوقّع منه، وخلاف ما هو جار في الأعوام الماضية، فيقال: عام جحد.

وكذلك إذا كان الرّجل بعيدا عن الجريان الطّبيعيّ في أموره ومعيشته، فيقال: رجل جحد، أي فقير في ضيق العيش، وهكذا النّبت إذا توقّف عن جريانه.

وأمّا قلّة الخير فهي من لوازم هذه المعاني.

وأمّا إطلاق"الجحد"على صيغة مستقبل دخلت عليها حرف"لم"أو"لمّا"؛ فباعتبار مطلق الإنكار، سواء كان مع علم الجاحد أم لا. [ثمّ ذكر الآيات وقال:]

فتحصّل أنّ الإنكار أعمّ من أن يكون باللّسان أو بالطّبيعة أو بالحال. (2: 57)

النّصوص التّفسيريّة

جحدوا

1 -وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت