فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 77
وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. هود: 59
ابن عبّاس: كذّبوا أنبياء اللّه. (الواحديّ 2: 579)
الطّوسيّ: والجحد: الخبر بأنّ المعنى ليس بكائن على صحّة، فعلى هذا جحدوا هؤلاء الكفّار بآيات اللّه، أي أخبروا بأنّ المعنى لا نعرف صحّته، والنّفي خبر بعدمه. (6: 14)
الفخر الرّازيّ: المراد: جحدوا دلالة المعجزات على الصّدق، أو الجحد، ودلالة المحدثات على وجود الصّانع الحكيم، إن ثبت أنّهم كانوا زنادقة. (18: 15)
القرطبيّ: أي كذّبوا بالمعجزات وأنكروها. (9: 54)
البيضاويّ: كفروا بها. (1: 472)
أبو حيّان: أي أنكروها، وأصل"جحد"أن يتعدّى بنفسه، لكنّه أجري مجرى"كفر"فعدّي بالباء، كما عدّي"كفر"بنفسه في قوله: أَلا إِنَّ عادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ هود:
60، إجراء له مجرى جحد. (5: 235)
نحوه القاسميّ. (9: 3459)
أبو السّعود: كفروا بها بعد ما استيقنوها. (3: 326)
البروسويّ: كفروا بآيات ربّهم بعد ما استيقنوها، يعني أنّهم كانوا يعرفون أنّها حقّ، لكنّهم جحدوها كما يجحد المودع الوديعة ويستمرّ على جحوده ولا يرعوي.
رشيد رضا: أي كفروا بجنس الآيات الّتي يؤيّد بها رسله بجحود ما جاءهم به رسولهم منها.
والجحود بالآيات: تكذيب الدّلائل الواضحة عنادا في الظّاهر دون الباطن، كما قال في قوم فرعون:
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا النّمل: 14. (12: 119)
2 -وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ. النّمل: 14
الإمام الصّادق عليه السّلام: الكفر في كتاب اللّه على خمسة أوجه: فمنها كفر الجحود على وجهين. [إلى قوله:]
وأمّا الوجه الآخر من الجحود على معرفة، وهو أن يجحد الجاحد وهو يعلم أنّه حقّ قد استقرّ عنده، وقد قال اللّه عزّ وجلّ: وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا. (العروسيّ 4: 75)
ابن جريج: الجحود: التّكذيب بها.
(الطّبريّ 19: 140)
الطّبريّ: وكذّبوا بالآيات التّسع أن تكون من عند اللّه. (19: 140)
نحوه البيضاويّ (2: 172) ، والآلوسيّ(19:
168)، والقاسميّ (13: 4662) .
الطّوسيّ: والمعنى أنّهم عرفوها وعلموها بقلوبهم، لكنّهم جحدوا بها بألسنتهم طلبا للعلوّ والتّكبّر، ففي ذلك دلالة على أنّهم كانوا معاندين، إذ جحدوا ما عرفوا.
وقال الرّمّانيّ: لا تدلّ على ذلك، لأنّ معرفتهم كانت بوقوعها على الحقيقة، فأمّا الاستدلال على أنّها من فعل اللّه ومن قبله ليدلّ بها على صدق من أعطاها إيّاه، فبعد العلم بوقوعها.
وقال أبو عبيدة: الباء زائدة، والمعنى وجحدوها.
[ثمّ استشهد بشعر]