المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 94
نحوه الطّبرسيّ. (2: 169)
الفخر الرّازيّ: أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ يفيد الحصر. [ثمّ ذكر نحو الطّوسيّ] . (11: 182)
نحوه الخازن. (2: 20)
الشّربينيّ: أي النّار الّتي اشتدّ توقّدها فاشتدّ احمرارها، فلا يراها أحد إلّا أجحم عنها، فيلقون فيها ثمّ يلازمونها، فلا ينفكّون عنها، كما هو شأن الصّاحب.
أبو السّعود: ملابسوها ملابسة مؤبّدة، من السّنّة السّنيّة القرآنيّة شفع الوعد بالوعيد، والجمع بين التّرغيب والتّرهيب، إيفاء لحقّ الدّعوة بالتّبشير والإنذار. (2: 244)
الآلوسيّ: أي ملابسو النّار الشّديدة التّأجّج ملابسة مؤبّدة. والموصول مبتدأ أوّل، واسم الإشارة مبتدأ ثان، وما بعده خبره، والجملة خبر الأوّل.
رشيد رضا: و (الجحيم) : النّار العظيمة، كما يؤخذ من قوله حكاية عن قوم إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم: قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ الصّافّات: 97، ومعلوم عن الآيات الأخرى أنّهم جعلوا في ذلك البنيان نارا عظيمة. (6: 276)
طه الدّرّة: وأضاف (اصحاب) إلى (الجحيم) لملازمة الكفّار لنار جهنّم، فلا يخرجون منها. (3: 230)
3 -.. فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ. الصّافّات: 23
ابن عبّاس: دلّوهم إلى طريق النّار.
(البغويّ 6: 17)
الطّبريّ: قيل: إنّ (الجحيم) الباب الرّابع من أبواب النّار. (23: 47)
الماورديّ: أي طريق النّار. (5: 43)
ابن عطيّة: (الجحيم) : طبقة من طبقات جهنّم، يقال: إنّها الرّابعة. (4: 469)
القرطبيّ: أي سوقوهم إلى النّار. (15: 72)
أبو حيّان: أي عرّفوهم وقودوهم إلى طريق النّار حتّى يصطلوها، و (الجحيم) : طبقة من طبقات جهنّم.
4 -قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ.
الصّافّات: 97
ابن قتيبة: أي في النّار، و (الجحيم) : الجمر.
الطّبريّ: و (الجحيم) عند العرب: جمر النّار بعضه على بعض، والنّار على النّار. (23: 75)
الطّوسيّ: بمعنى اطرحوه في النّار الّتي أجّجوها له.
الفخر الرّازيّ: والألف واللّام في (الجحيم) يدلّ على النّهاية، والمعنى في جحيمه، أي في جحيم ذلك البنيان. (26: 150)
البيضاويّ: في النّار الشّديد، من الجحمة، وهي شدّة التّأجّج، واللّام بدل الإضافة، أي جحيم ذلك البنيان. (2: 296)
نحوه أبو السّعود. (5: 333)
5 -ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ. الحاقّة: 31