فهرس الكتاب

الصفحة 4653 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 107

ورجل مجدود: مثله، وفلان أجدّ من فلان، وأحظّ منه.

(الأزهريّ 10: 456)

نعجة جدود، إذا ذهب لبنها إلّا قليلا، وجمعها:

جدائد، فإذا يبس ضرعها فهي جدّاء.

والجدود من الأتن: الّتي قد انقطع لبنها.

(الأزهريّ 10: 460)

والجديدان، والأجدّان: اللّيل والنّهار.

(الأزهريّ 10: 462)

الأصمعيّ: يقال: لفلان أرض جادّ مئة وسق، أي تخرج مئة وسق إذا زرعت، وهو كلام عربيّ فصيح.

(الأزهريّ 10: 457)

يقال: كنّا عند جدّة النّهر بالهاء، وأصله نبطيّ: كدّ، فأعرب.

يقال للأرض المستوية الّتي ليس فيها رمل ولا اختلاف: جدد.

أجدّ الرّجل في أمره يجدّ، إذا بلغ فيه جدّه، وجدّ:

لغة، ومنه يقال: جادّ مجدّ، أي مجتهد، وقد أجدّ يجدّ، إذا صار ذا جدّ واجتهاد. (الأزهريّ 10: 459)

يقال: جدّت أخلاف النّاقة، إذا أصابها شي ء يقطع أخلافها. وناقة جدود، وهي الّتي انقطع لبنها.

الجدّاء: النّاقة الّتي قد انقطع لبنها.

والمجدّدة: المصرّمة الأطباء، وأصل الجدّ: القطع.

يقال: جدّ ثدي أمّه؛ وذلك إذا دعي عليه بالقطيعة.

[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 10: 460)

يقال للنّاقة: إنّها لمجدّة بالرّحل، إذا كانت جادّة في السّير.

أجدّ فلان أمره بذلك، أي أحكمه. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال للرّجل إذا لبس ثوبا جديدا، أبل وأجد، واحمد الكاسي.

ويقال: بلي بيت فلان ثمّ أجدّ بيتا. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجدّ الطّريق، إذا صار جددا. (الأزهريّ 10: 462)

أجدّك؟ معناه: أبجدّ هذا منك؟ (الأزهريّ 10: 463)

أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"اللّهمّ لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ".

الجدّ: بفتح الجيم لا غير، وهو الغنى والحظّ في الرّزق، ومنه قيل: لفلان في هذا الأمر جدّ، إذا كان مرزوقا منه. فتأويل قوله:"لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ"أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه، إنّما ينفعه العمل بطاعتك، وهذا كقوله تبارك وتعالى: لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ الشّعراء: 88، 89، وكقوله:

وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا سبأ: 37، ومثله كثير.

وكذلك حديثه الآخر:"قمت على باب الجنّة فإذا عامّة من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجدّ محبوسون"يعني ذوي الحظّ في الدّنيا والغنى.

وقد روي عن الحسن وعكرمة في قوله تبارك وتعالى: وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا الجنّ: 3، قال أحدهما:

غناه، وقال الآخر: عظمته.

عن ابن عبّاس قال: لو علمت الجنّ أنّ في الإنس جدّا ما قالت: تَعالى جَدُّ رَبِّنا. يذهب ابن عبّاس إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت