فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 126
ذكره. (الطّبريّ 29: 105)
والمعنى تعالى جلال ربّنا وعظمته عن اتّخاذ الصّحابة والولد. (الطّبرسيّ 5: 368)
نحوه الحسن (الطّبرسيّ 5: 368) ، وقتادة (الطّبريّ 29: 104) .
الضّحّاك: نعم ربّنا على خلقه. (الماورديّ 6: 110)
نحوه البغويّ. (5: 159)
الحسن: غنى ربّنا. (الطّبريّ 29: 104)
بلاء ربّنا. (البغويّ 5: 159)
قتادة: أمر ربّنا. (الطّبريّ 29: 103)
نحوه السّدّيّ (463) ، وابن زيد(الطّبريّ 29:
الامام الصّادق عليه السّلام: شي ء كذبه الجنّ فقصّه اللّه، كما قال. (القمّيّ 2: 388)
أبو عبيدة: ملك ربّنا وسلطانه. (2: 272)
الجبّائيّ: معناه جلّ ربّنا في صفاته، فلا تجوز عليه صفات الأجسام والأعراض. (الطّبرسيّ 5: 368)
الطّبريّ: [بعد أن استعرض الأقوال قال:] وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصّواب، قول من قال: عني بذلك: تعالت عظمة ربّنا وقدرته وسلطانه. وإنّما قلنا ذلك أولى بالصّواب، لأنّ للجدّ في كلام العرب معنيين:
أحدهما: الجدّ الّذي هو أبو الأب أو أبو الأمّ، وذلك غير جائز أن يوصف به هؤلاء النّفر، الّذين وصفهم اللّه بهذه الصّفة؛ وذلك أنّهم قد قالوا: فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَدًا الجنّ: 2، ومن وصف اللّه بأنّ له ولدا أو جدّا، هو أبو أب أو أبو أمّ، فلا شكّ أنّه من المشركين.
والمعنى الآخر: الجدّ الّذي بمعنى"الحظّ"يقال: فلان ذو جدّ في هذا الأمر، إذا كان له حظّ فيه، وهو الّذي يقال له بالفارسيّة:"البخت"، وهذا المعنى الّذي قصده هؤلاء النّفر من الجنّ بقيلهم: وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا ان شاء اللّه.
وإنّما عنوا أنّ حظوته من الملك والسّلطان والقدرة والعظمة عالية، فلا تكون له صاحبة ولا ولد، لأنّ الصّاحبة إنّما تكون للضّعيف العاجز، الّذي تضطرّه الشّهوة الباعثة إلى اتّخاذها، وأنّ الولد إنّما يكون عن شهوة أزعجته إلى الوقاع الّذي يحدث منه الولد؛ فقال النّفر من الجنّ: علا ملك ربّنا وسلطانه وقدرته وعظمته، أن يكون ضعيفا ضعف خلقه الّذين تضطرّهم الشّهوة إلى اتّخاذ صاحبة، أو وقاع شي ء يكون منه ولد.
وقد بيّن عن صحّة ما قلنا في ذلك إخبار اللّه عنهم، أنّهم إنّما نزّهوا اللّه عن اتّخاذ الصّاحبة والولد بقوله:
وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَدًا يقال منه: رجل جدّيّ وجديد، ومجدود، أي ذو حظّ فيما هو فيه. [ثمّ استشهد بشعر] (29: 105)
الطّوسيّ: معناه: تعالى عظمة ربّنا، لانقطاع كلّ شي ء عظمة عنها لعلوّها عليه، ومنه الجدّ أبو الأب، والجدّ: الحظّ، لانقطاعه بعلوّ شأنه.
والجدّ: ضدّ الهزل، لانقطاعه عن السّخف. ومنه الجديد لأنّه حديث عهد بالقطع في غالب الأمر.
وفي رواية عن الحسن: تعالى غنى ربّنا، وكلّ ذلك يرجع إلى معنى وصفه بأنّه عظيم غنيّ. (10: 147)
نحوه الطّبرسيّ. (5: 368)