فهرس الكتاب

الصفحة 4707 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 160

وهو (الواو) في الاشتقاق، أخذا بجواز اعتبار الزّيادة أصليّة"."

وكان ذلك في الدّورة الثّانية والأربعين، لمؤتمر مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة، المنعقد في المدّة الواقعة بين تاريخ 23 صفر سنة 1396 ه، الموافق 23 شباط 1976 م.

وتاريخ 7 ربيع الأوّل 1396 ه، الموافق 8 آذار 1976 م.

الضّفيرة لا الجديلة.

خصل الشّعر، المنسوج بعضها على بعض، بثلاث طاقات فما فوقها، يسمّونها: جديلة، والصّواب:

ضفيرة، وجمعها: ضفائر وضفر.

أمّا الجديلة فمن معانيها:

1 -القبيلة، الرّهط.

2 -النّاحية"مجاز".

3 -الشّاكلة والطّريقة.

4 -قفص يصنع من القصب للحمام ونحوه.

5 -ركب جديلة رأيه: عزيمته"مجاز".

6 -هم على جديلة أمرهم: على حالهم الأوّل"مجاز".

7 -جديلة: اسم لعدّة قبائل من العرب، والنّسبة إليها: جدليّ. (116)

المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الاستحكام، سواء كان بطريق الفتل أو غيره، وسواء كان في الكلام أو في غيره، وسواء كان عن حقّ أو باطل وزور، وسواء كان في نفسه أو بمخاصمة ومقابلة.

والمجادلة والجدال على مقتضى صيغة"المفاعلة"تدلّ على إدامة الجدل، وتطلق في الغالب على تحكيم الكلام، وإدامته في مقام الخصومة والغلبة على الطّرف المقابل، حتّى يمنع عن ظهور الحقّ.

وقيد الاستحكام الخاصّ محفوظ في جميع موارد استعمالها: كالفتل، والزّمام المفتول المستحكم، والأعضاء المستحكمة الظّريفة كقصب اليدين، ومجدول الخلق، والجدول للماء المستجمع الجاري، والرّجل قضيف الخلقة، والصّقر، والأرض الصّلبة.

[في القاموس العبريّ- العربيّ:]

(جادل) - نما، زاد، عظم، طالت، اشتدّ.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لقمان:

20، الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ المؤمن: 35، وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَ المؤمن: 5، يريد الإصرار في إدامة الكلام واستحكامه ظاهرا، من دون توجّه إلى الحقّ، فالنّظر في الجدال إلى إثبات كلامه ومرامه بأيّ نحو كان، من دون أن يتوجّه إلى الحقيقة.

وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ العنكبوت: 46، وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ النّحل:

125، بأن يكون الجدال مع التّوجّه إلى الحقّ ومحو الباطل وبلطيف الخطاب، من دون خشونة وعصبيّة.

وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلًا الكهف: 54، فإنّ الإنسان مفطور بحبّ النّفس، وعلى هذا فهو يدافع دائما عن نفسه، ولا يحبّ أمرا إلّا لحبّه نفسه، ويجادل لتثبيت مرامه والدّفاع عن خلاف مراده، إلّا من وفّقه اللّه تعالى، وترك هوى نفسه، ولم يبق في قلبه إلّا حبّ اللّه ورضاه تعالى. (2: 65)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت