فهرس الكتاب

الصفحة 4708 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 161

النّصوص التّفسيريّة

جدلا

1 -.. وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلًا. الكهف: 54

ابن عبّاس: جدلا في الباطل، ويقال: ليس شي ء أجدل من الإنسان. (249)

ابن زيد: الجدل: الخصومة، خصومة القوم لأنبيائهم، وردّهم عليهم ما جاءوا به.

(الطّبريّ 15: 266)

الطّبريّ: وكان الإنسان أكثر شي ء، مراء وخصومة، لا ينيب لحقّ، ولا ينزجر لموعظة. (15: 266)

الزّجّاج: فإن قال قائل: وهل يجادل غير الإنسان؟

فالجواب في ذلك أنّ إبليس قد جادل، وأنّ كلّ ما يعقل من الملائكة والجنّ يجادل، ولكنّ الإنسان أكثر هذه الأشياء جدلا. (3: 296)

الماورديّ: قوله تعالى: وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ يحتمل وجهين: أحدهما:

ما ذكره لهم من العبر في القرون الخالية، الثّاني: ما أوضحه لهم من دلائل الرّبوبيّة. فيكون على الوجه الأوّل جزاء، وعلى الثّاني بيانا. وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلًا.

يحتمل وجهين: أحدهما: عنادا، وهو مقتضى الوجه الأوّل، الثّاني: حجاجا، وهو مقتضى القول الثّاني.

الطّوسيّ: أي خصومة، والجدل: شدّة الفتل عن المذهب، بطريق الحجاج. وأصله: الشّدّة، ومنه الأجدل: الصّقر لشدّته، وسير مجدول: شديد الفتل. (7: 60)

نحوه أبو الفتوح الرّازيّ. (12: 370)

القشيريّ: الجدل في اللّه محمود مع أعدائه، والجدل مع اللّه شرك، لأنّه صرف إلى مخالفة توهم أنّ أحدا يعارض التّقدير، وتجويز ذلك انسلاخ عن الدّين.

ومن أمارات السّعادة للمؤمن فتح باب العمل عليه، وإغلاق باب الجدل دونه. (4: 75)

البغويّ: (جدلا) : خصومة في الباطل. (3: 200) مثله الخازن (4: 177) ، والكاشانيّ (3: 247) .

الميبديّ: أي جدالا وحجاما وخصاما. [ثمّ ذكر نحو الزّجّاج] (5: 705)

الزّمخشريّ: أكثر الأشياء الّتي يتأتّى منها الجدل، إن فصّلتها واحدا بعد واحد خصومة ومماراة بالباطل وانتصاب (جدلا) على التّمييز، يعني أنّ جدل الإنسان أكثر من جدل كلّ شي ء ونحوه. (2: 489)

مثله النّسفيّ. (3: 17) ، ونحوه أبو حيّان (6: 138) .

ابن عطيّة: الجدل: الخصام والمدافعة بالقول، فالإنسان أكثر جدلا من كلّ ما يجادل من ملائكة وجنّ وغير ذلك إن فرض. وفي قوله: وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلًا تعليم تفجّع ما على النّاس. (3: 524)

الفخر الرّازيّ: أي أكثر الأشياء الّتي يتأتّى منها الجدل. وانتصاب قوله: (جدلا) على التّمييز.

قال بعض المحقّقين: والآية دالّة على أنّ الأنبياء عليهم السّلام جادلوهم في الدّين حتّى صارواهم مجادلين، لأنّ المجادلة لا تحصل إلّا من الطّرفين؛ وذلك يدلّ على أنّ القول بالتّقليد باطل. (21: 140)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت