فهرس الكتاب

الصفحة 4712 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 165

ينزلوك منزلة المسيح، وما قالوا هذا القول إلّا جدلا، أي خصومة بالباطل. (9: 73)

الزّمخشريّ: إلّا لأجل الجدل والغلبة في القول، لا لطلب الميز بين الحقّ والباطل. (3: 493)

مثله البيضاويّ (2: 370) ، والنّسفيّ (4: 122) ، والنّيسابوريّ (25: 58) ، والمراغيّ (25: 103) ، والكاشانيّ (4: 396) ، والمشهديّ (9: 355) ، وشبّر (5: 427) ، ونحوه الفخر الرّازيّ (27: 221) .

ابن عطيّة: أي ما مثّلوا هذا التّمثيل إلّا جدلا منهم ومغالطة، ونسوا أنّ عيسى لم يعبد برضى منه ولا عن إرادة، ولا له في ذلك ذنب.

والجدال عند العرب: المحاورة بمغالطة أو تحقيق أو ما اتّفق من القول. إنّما المقصد به أن يغلب صاحبه في الظّاهر إلّا أن يتطلّب الحقّ في نفسه.

[ثمّ ذكر حديث أبي أمامة المتقدّم] (5: 61)

نحوه أبو الفتوح الرّازيّ. (17: 180)

ابن جزيّ: أي ما ضربوا لك هذا المثال إلّا على وجه الجدل، وهو أن يقصد الإنسان أن يغلب من يناظره سواء غلبه بحقّ أو بباطل. فإنّ ابن الزّبعري وأمثاله ممّن لا يخفى عليه أنّ عيسى عليه السّلام لم يدخل في قوله تعالى:

حَصَبُ جَهَنَّمَ ولكنّهم أرادوا المغالطة. فوصفهم اللّه ب بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ. (4: 31)

أبو حيّان: أي ما مثّلوا هذا التّمثيل إلّا لأجل الجدل والغلبة والمغالطة، لا لتمييز الحقّ واتّباعه.

وانتصب جدلا على أنّه مفعول من أجله. وقيل: مصدر في موضع الحال.

وقرأ ابن مقسم (جدالا) بكسر الجيم وألف.

نحوه أبو السّعود (6: 39) ، والقاسميّ (14: 5279) .

ابن كثير: أي مراء، وهم يعلموه أنّه ليس بوارد على الآية، لأنّها لما لا يعقل، وهي قوله تعالى: إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ الأنبياء: 98، ثمّ هي خطاب لقريش، وهم إنّما كانوا يعبدون الأصنام والأنداد، ولم يكونوا يعبدون المسيح حتّى يوردوه، فتعيّن أنّ مقالتهم إنّما كانت جدلا منهم، ليسوا يعتقدون صحّتها. (6: 234)

الشّربينيّ: أي خصومة بالباطل لعلمهم أنّ لفظ (ما) لغير العاقل، فلا يتناول من ذكروه. (3: 569)

البروسويّ: الجدل: فتل الخصم عن قصده، لطلب صحّة قوله وإبطال غيره، وهو مأمور به على وجه الإنصاف، وإظهار الحقّ بالاتّفاق. وانتصاب (جدلا) على أنّه مفعول له للظّرف. [ثمّ نقل كلام القشيريّ وأبي السّعود] (8: 382)

الآلوسيّ: أي ما ضربوا لك ذلك إلّا لأجل الجدال والخصام لا لطلب الحقّ، فإنّه في غاية البطلان، بل هم قوم لدّ شداد الخصومة، مجبولون على المحك، أي سؤال الخلق واللّجاج. [ثمّ نقل كلام أبي حيّان] (25: 93)

عزّة دروزة: وجملة ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ تدلّ على ما كان من قوّة وشدّة حجاج ولجاج نبهاء المشركين في أثناء جدالهم مع النّبيّ عليه السّلام، وفي حجاجهم الّذي شرحناه في صدد عيسى مثل على ذلك، فضلا عن أمثلة عديدة من ذلك مرّت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت