فهرس الكتاب

الصفحة 4714 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 167

الرّازيّ: فإن قيل: كيف قال تعالى: ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا مع أنّ الّذين آمنوا يجادلون أيضا فيها؟ هل هي منسوخة أم محكمة؟ وهل فيها مجاز أم كلّها حقيقة؟ وهل هي مخلوقة أم قديمة؟ وغير ذلك.

قلنا: المراد: الجدال فيها بالتّكذيب ودفعها بالباطل، والطّعن بقصد إدحاض الحقّ وإطفاء نور اللّه تعالى.

الخازن: يعني خاصموا. (6: 74)

ابن كثير: أي ماحلوا بالشّبهة ليردّوا الحقّ الواضح الجليّ. (6: 123)

المراغيّ: أي وخاصموا رسولهم بالباطل بإيراد الشّبهة الّتي لا حقيقة لها، كقولهم: ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يس: 15. (24: 45)

عبد الكريم الخطيب: أي وأقبلوا بالباطل الّذي معهم ليبطلوا به الحقّ الّذي بين يدي النّبيّ، ويقيموا لهذا الباطل حججا من السّفه والضّلال. (12: 1206)

مكارم الشّيرازيّ: لجأوا إلى الكلام الباطل لأجل القضاء على الحقّ ومحوه، وأصرّوا على إضلال النّاس وحرفهم عن شريعة اللّه. (15: 172)

جادلوك

وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ. الحجّ: 68

ابن عبّاس: خاصموك في أمر الذّبيحة والتّوحيد، لقولهم: إنّ ما ذبح اللّه أحلّ ممّا تذبحون أنتم بسكاكينكم.

نحوه الخازن. (5: 22)

مجاهد: قول أهل الشّرك: أما ما ذبح اللّه بيمينه فَقُلِ .... الطّبريّ 17: 199)

الطّبريّ: وإن جادلك يا محمّد هؤلاء المشركون باللّه في نسكك فقل اللّه أعلم بما تعملون ونعمل.

الطّوسيّ: إن جادلوك على وجه المراء والتّعنّت الّذي يعمله السّفهاء، فلا تجادلهم على هذا الوجه، وادفعهم بهذا القول: فَقُلِ .... وهذا أدب من اللّه حسن ينبغي أن يأخذ به كلّ أحد.

الواحديّ: خاصموك في أمر الذّبيحة. (3: 279)

مثله ابن الجوزيّ. (5: 449)

الميبديّ: وَإِنْ جادَلُوكَ بباطلهم مراء وتعنّتا فادفعهم بقولك: اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ من التّكذيب والكفر.

فإن قيل: كيف وجّه الجمع بين هذه الآية وبين قوله: وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ النّحل: 125؟

قلنا: إنّهم كانوا يجادلون مجادلة شغب وتعنّت، وكان ذلك يزري بالنّبيّ. فيبيّن بهذه الآية أنّه لا يجوز مجادلة المتعنّت المتعسّف، وبيّن بتلك الآية جواز مجادلة المسترشد المستمع. (6: 400)

الزّمخشريّ: أي وإن أبو اللجاجهم إلّا المجادلة بعد اجتهادك أن لا يكون بينك وبينهم تنازع فادفعهم بأنّ اللّه أعلم بأعمالكم. (3: 21)

مثله أبو حيّان. (6: 388)

ابن عطيّة: الآية موادعة محضة نسختها آية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت