فهرس الكتاب

الصفحة 4715 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 168

السّيف، وباقي الآية وعيد. (4: 132)

نحوه ابن جزيّ. (3: 46)

الطّبرسيّ: أي إن خاصموك في أمر الذّبيحة فقل:

اللّه أعلم بتكذيبكم، فهو يجازيكم به، وهذا قبل الأمر بالقتال.

وقيل: معناه وإن جادلوك على سبيل المراء والتّعنّت بعد لزوم الحجّة فلا تجادلهم على هذا الوجه، وادفعهم بهذا القول.

وقيل: معناه وإن نازعوك في نسخ الشّريعة فحاكمهم إلى اللّه. (4: 94)

الفخر الرّازيّ: والمعنى: فإن عدلوا عن النّظر في هذه الأدلّة إلى طريقة المراء والتّمسّك بالعادة، فقد بيّنت وأظهرت ما يلزمك فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ.

القرطبيّ: أي خاصموك يا محمّد، يريد مشركي مكّة. (12: 94)

نحوه طه الدّرّة. (9: 255)

النّسفيّ: مراء وتعنّتا، كما يفعله السّفهاء بعد اجتهادك أن لا يكون بينك وبينهم تنازع وجدال.

الشّربينيّ: أي في أمر الدّين بعد أن ظهر الحقّ ولزمت الحجّة. (2: 564)

مثله الآلوسيّ. (17: 197)

البروسويّ: وخاصموك بعد ظهور الحقّ ولزوم الحجّة. وأصله من: جدلت الحبل، أي حكمت فتله، فكأنّ المجادلين يفتل كلّ واحد منهما الآخر عن رأيه. (6: 58)

المراغيّ: أي وإن جادلك هؤلاء المشركون في نسكك بعد أن ظهر الحقّ ولزمتهم الحجّة، فقل لهم على سبيل التّهديد والوعيد: اللّه عليم بما تعملون وبما أعمل، ومجاز كلّا بما هو له أهل. (17: 140)

الطّباطبائيّ: سياق الآية يؤيّد أنّ المراد بهذا الجدال: المجادلة والمراء، في أمر اختلاف منسكه صلّى اللّه عليه وسلّم مع الشّرائع السّابقة، بعد الاحتجاج عليه بنسخ الشّرائع، وقد أمر صلّى اللّه عليه وسلّم بإرجاعهم إلى حكم اللّه، من غير أن يشتغل بالمجادلة معهم بمثل ما يجادلون.

وقيل: المراد بقوله: إِنْ جادَلُوكَ مطلق الجدال في أمر الدّين. وقيل: الجدال في أمر الذّبيحة، والسّياق السّابق لا يساعد عليه. (14: 406)

عبد الكريم الخطيب: هو تأكيد للأمر الّذي أمر به النّبيّ بالدّعوة إلى ربّه، بالكتاب المستقيم الّذي معه؛ دون التفات إلى ما في أيدي أهل الكتاب، ودون استماع لما يلقون إليه من مسائل، يريدون بها إثارة الجدل وبعث الشّكوك عند المنافقين، ومن في قلوبهم مرض.

جادلتنا- جدالنا

قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. هود: 32

ابن عبّاس: خاصمتنا ودعوتنا إلى دين غير دين آبائنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا خصومتنا ودعاءنا. (184)

مجاهد: ماريتنا. (الطّبريّ 12: 31)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت