فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 174
الزّمخشريّ: وجدالهم: قولهم للرّسل: ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يس: 15، وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً المؤمنون: 24، وما أشبه ذلك. (2: 489)
مثله أبو حيّان (6: 139) ، ونحوه النّسفيّ (3: 17) ، والخازن (4: 177) .
الطّبرسيّ: أي ويناظر الكفّار دفعا عن مذاهبهم بالباطل. (3: 477)
القرطبيّ: كانوا يجادلون في الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، فيقولون:
ساحر ومجنون وشاعر وكاهن، كما تقدّم. (11: 6)
البيضاويّ: باقتراح الآيات بعد ظهور المعجزات، والسّؤال عن قصّة أصحاب الكهف ونحوها تعنّتا.
مثله أبو السّعود (4: 198) ، والمشهديّ (6: 72) .
الشّربينيّ: أي يجدّدون الجدال كلّما أتاهم أمر من قبلنا. (2: 387)
الكاشانيّ: مثل قولهم للأنبياء: ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يس: 15، وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً المؤمنون: 24، واقتراحهم الآيات بعد ظهور المعجزات إلى غير ذلك. (3: 247)
الآلوسيّ: [نحو الكاشانيّ وأضاف:]
وتقييد الجدال بالباطل لبيان المذموم منه، فإنّه- كما مرّ غير بعيد- عامّ لغة، لا خاصّ بالباطل، ليحمل ما ذكر على التّجريد. والمراد به هنا معناه اللّغويّ، وما يطلق عليه اصطلاحا ممّا يصدق عليه ذلك. (15: 302)
طنطاوي: [نحو البيضاويّ وأضاف:]
مع أنّ الأنبياء لم يرسلوا لهذا، أي لم يرسلوا للبحث عن غرائب التّاريخ ولا غيرها. ولكنّهم جاءوا ليدرّبوا النّاس على العلم من طرقه، وطرقه هي النّظر في الّذي فوق هذه الأرض من عجائب، فليدرسوها ولا يتّخذوها للشّهوات فحسب، ثمّ ليتزوّدوا من الدّنيا ليسافروا إلى الآخرة. هذا هو المقصود وقد تقدّم ذلك، فهؤلاء الكافرون يجادلون بالباطل. (9: 134)
مغنيّة: أوضح اللّه الحقّ، وأثبته بالبيّنات والدّلائل، ولكنّ الّذين كفروا خاصموه وجادلوا فيه، وحاولوا إبطاله ودحضه بالمماراة والأكاذيب، وبالهزء والسّخريّة. (5: 140)
عبد الكريم الخطيب: بيان لموقف المعاندين الضّالّين، من دعوة الرّسل، وأنّهم يلقون رسالة اللّه، ودعوة الرّسل بالمراء والجدل، وليس بين أيديهم في هذا الجدل إلّا الباطل، يرمون به في وجه الحقّ، يريدون به أن يدحضوه، أي يوقعوه ويهزموه. (8: 637)
مكارم الشّيرازيّ: ومن أجل طمأنة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم في مقابل صلافة وعناد أمثال هؤلاء، تقول الآية:
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ الكهف: 56.
ثمّ تقول الآية: إنّ هذه القضيّة ليست جديدة، بل إنّ من واقع هؤلاء الأشخاص المعارضة والاستهزاء بآيات اللّه: وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُوًا.
وفي الحقيقة أنّ هذه الآية تشبه الآيات (42 - 45) من سورة الحجّ الّتي تقول: وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ ... إلى آخر الآيات.