فهرس الكتاب

الصفحة 4729 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 182

وبهذا المعنى جاء قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ

لقمان: 20.

4 -ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ. المؤمن: 4

ابن عبّاس: ما يكذّب بمحمّد عليه الصّلاة والسّلام والقرآن. (393) أبو العالية: آيتان ما أشدّهما على الّذين يجادلون في القرآن: ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا، ووَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ البقرة: 176. (البغويّ 4: 104)

السّدّيّ: ما يماري فيها. (الماورديّ 5: 143)

يحيى بن سلّام: ما يجحد بها. (الماورديّ 5: 143)

الطّبريّ: ما يخاصم في حجج اللّه وأدلّته على وحدانيّته بالإنكار لها، إلّا الّذين جحدوا توحيده.

مثله القاسميّ. (14: 5155)

الماورديّ: في الفرق بين المجادلة والمناظرة وجهان:

أحدهما: أنّ المجادلة لا تكون إلّا بين مبطلين، أو مبطل ومحقّ، والمناظرة بين محقّين.

الثّاني: أنّ المجادلة فتل الشّخص عن مذهبه محقّا أو مبطلا، والمناظرة التّوصّل إلى الحقّ في أيّ من الجهتين كان.

وقيل: إنّه أراد بذلك الحارث بن قيس السّهميّ، وكان أحد المستهزئين. (5: 143)

نحوه الميبديّ. (8: 449)

الطّوسيّ: معناه لا يخاصم في دفع حجج اللّه وإنكارها وجحدها إلّا الّذين يجحدون نعم اللّه ويكفرون بآياته وأدلّته. (9: 55)

نحوه الطّبرسيّ (4: 514) ، وأبو الفتوح (17: 8) ، والمشهديّ (9: 94) .

الواحديّ: ما يخاصم فيها بالتّكذيب وفي دفعها بالباطل إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا. (4: 4)

نحوه ابن الجوزيّ. (7: 207)

البغويّ: في دفع آيات اللّه بالتّكذيب والإنكار إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا. (4: 104)

نحوه النّسفيّ (4: 70) ، والخازن (6: 73) ، وطه الدّرّة (12: 507) .

الزّمخشريّ: سجّل على المجادلين في آيات اللّه بالكفر، والمراد: الجدال بالباطل من الطّعن فيها، والقصد إلى إدحاض الحقّ وإطفاء نور اللّه، وقد دلّ على ذلك في قوله: وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ.

فأمّا الجدال فيها لإيضاح ملتبسها وحلّ مشكلها، ومقادحة أهل العلم في استنباط معانيها، وردّ أهل الزّيغ بها وعنها، فأعظم جهاد في سبيل اللّه. وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم:"إنّ جدالا في القرآن كفر"وإيراده منكّرا، وإن لم يقل: إنّ الجدال تمييز منه بين جدال وجدال. (3: 414)

نحوه القرطبيّ (15: 292) ، والبيضاويّ (2: 330) .

ابن عطيّة: يريد جدالا باطلا، لأنّ الجدال فيها يقع من المؤمنين لكن في إثباتها وشرحها. (4: 546)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت