المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 288
الكلب والطّير والأقوال فيه] (3: 428)
نحوه ابن كثير. (2: 494)
السّمين: مِنَ الْجَوارِحِ في محلّ نصب على الحال، وفي صاحبها وجهان:
أحدهما: أنّه الموصول وهو (ما) والثّاني: أنّه الهاء العائدة على الموصول، وهو في المعنى كالأوّل.
والجوارح: جمع جارحة، والهاء للمبالغة. سمّيت بذلك، لأنّها تجرح الصّيد غالبا، أو لأنّها تكسب.
والجرح: الكسب، ومنه يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ الأنعام: 60، والجارحة: صفة، جارية مجرى الأسماء، لأنّها لم يذكر موصوفها. (2: 489)
أبو السّعود: عطف على (الطّيّبات) بتقدير المضاف، على أنّ (ما) موصول، والعائد محذوف، أي وصيد ما علّمتموه؛ أو مبتدأ، على أنّ (ما) شرطيّة، والجواب (فكلوا) .
وقد جوّز كونها مبتدأ على تقدير كونها موصولة أيضا، والخبر (كلوا) وإنّما دخلته الفاء تشبيها للموصول باسم الشّرط، ومِنَ الْجَوارِحِ حال من الموصول أو من ضميره المحذوف.
و (الجوارح) : الكواسب من سباع البهائم والطّير، وقيل: سمّيت بها، لأنّها تجرح الصّيد غالبا. (2: 238)
نحوه البروسويّ. (2: 345)
شبّر: كواسب الصّيد على أهله، من السّباع ذوات الأربع والطّير. (2: 142)
الآلوسيّ: و (الجوارح) : جمع جارحة، والهاء فيها- كما قال أبو البقاء- للمبالغة، وهي صفة غالبا؛ إذ لا يكاد يذكر معها الموصوف. وفسّرت بالكواسب من سباع البهائم والطّير، وهو من قولهم: جرح فلان أهله خيرا، إذا أكسبهم، وفلان جارحة أهله، أي كاسبهم.
وقيل: سمّيت جوارح، لأنّها تجرح الصّيد غالبا.(6:
مغنيّة: واتّفقت كلمة المذاهب على أنّ صيد الكلب يحلّ أكله بالشّروط الآتية، واختلفت في صيد غيره كالفهد والصّقر وما أشبه إذا كان معلّما يفقه ما يفقهه الكلب، قال الشّيعة: لا يحلّ، وقال غيرهم: يحلّ.
واستدلّ الشّيعة بأنّ لفظ (مكلّبين) خاصّ بصيد الكلب المعلّم، ومهما يكن فلا يحلّ صيد الجوارح إلّا مع توافر الشّروط التّالية:
1 -أن يكون الجارح معلّما إذا أمره صاحبه يأتمر، وإذا زجره ينزجر، وهذا هو معنى: تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ.
2 -أن يرسله صاحبه بقصد الصّيد، فلو انطلق من تلقائه، وأتى بالصّيد مقتولا، فلا يحلّ.
3 -أن يكون الصّائد مسلما عند الشّيعة.
4 -أن يسمّى الصّائد عند إرسال الجارح، فيقول:
اذهب على اسم اللّه، وما أشبه، وهذا معنى: وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ.
5 -أن يدرك الجارح الصّيد حيّا، وأن يسند الموت إلى جرحه، فلو أدركه ميّتا لم يحلّ، وكذا إذا أدركه حيّا، ولكن مات بسبب آخر غير الجارح. (3: 17)
الطّباطبائيّ: و (الجوارح) : جمع جارحة، وهي الّتي تكسب الصّيد، من الطّير والسّباع كالصّقر