المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 297
تقشّر من خوصها، وخيل لا رجّالة فيها كالجرد، والبقيّة من المال.
وجرادة العيّار: فرس أو العيّار أثرم أخذ جرادة ليأكلها فخرجت من موضع الثّرم بعد مكابدة العناء.
والجرادتان: مغنّيتان كانتا بمكة أو للنّعمان.
ويوم جريد وأجرد: تامّ.
والمجرّد والجردان بالضّمّ والأجرد: قضيب ذوات الحافر أو عامّ، الجمع: جرادين.
وما رأيته مذ أجردان وجريدان: مذ يومين أو شهرين.
والجرّاد: جلّاء آنية الصّفر.
والإجردّ بالكسر كإكبرّ وقد يخفّف كإثمد: نبت يدلّ على الكمأة.
والجراد معروف للذّكر والأنثى، وموضع وجبل.
وأرض مجرودة: كثيرته.
وكفرح: شري جلده عن أكله، وكعني: شكا بطنه عن أكله، والزّرع: أصابه.
وما أدري أيّ جراد عاره، أي أيّ النّاس ذهب به.
والجراديّ كغرابيّ: قرية بصنعاء.
والجرادة بالضّمّ: رملة. وجراد: ماء بديار بني تميم.
ورمي على جرده محرّكة وأجرده، أي ظهره.
ودراب جرد: موضعان ... وجرادى كفعالى: موضع، وجردان: واد بين عمقين ... وجرود: موضع بدمشق، وأجارد بالضّمّ وجارد: موضعان. (1: 292)
ونحوهم مع تفاوت: أبو عبيد (2: 188) ، وابن السّكّيت (405) ، و (إصلاح المنطق: 47) ، وابن دريد (2: 64) و (3: 389، 437) ، والقاليّ (1: 47) ، والأزهريّ (10: 638) ، والصّاحب (7: 38) ، والهرويّ (1: 341) ، والجوهريّ (2: 455) ، وابن فارس (1: 452) ، وابن سيده (7: 315) ، والزّمخشريّ (أساس البلاغة: 56) ، و (الفائق 1: 24) ، و (2: 97، 130، 175، 227، 230) ، والمدينيّ (1: 314) ، وابن الأثير (1: 256) ، والفيّوميّ (1: 96) ، والطّريحيّ(3:
23)، ومجمع اللّغة (1: 187) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم (1: 105) ، والعدنانيّ (119) .
المصطفويّ: [ذكر بعض أقوال اللّغويّين وأضاف:]
وجه التّسمية بما ذكر غير وجيه، فإنّ التّجرّد لا بدّ وأن يكون صفة لذلك الحيوان لا لمتعلّقاته من الشّجر والأرض. والأحسن أن يقال: إنّ الجراد على وزان"جبان"صفة بمعنى المتجرّد الظّاهر، بحيث لا يستره ساتر. وهذا المعنى يصدق عليه إمّا من جهة كونه غير مستور بريش وشعر ولباس من بين الطّيور، وإمّا من جهة ظهوره بغتة حشودا في السّماء، وإمّا من جهة خلوّ بدنه عن العظم والفقار، وإمّا من جهة فقدان التّعلّق وتجرّده عن جميع العلائق، وكونه أكولا. (2: 72)
النّصوص التّفسيريّة
جراد
خُشَّعًا أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ. القمر: 7
الزّمخشريّ: (الجراد) مثل في الكثرة والتّموّج،