المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 298
يقال في الجيش الكثير المائج بعضه في بعض: جاءوا كالجراد وكالدّبا، منتشر في كلّ مكان لكثرته. (4: 37)
نحوه النّسفيّ. (4: 202)
الطّريحيّ: قيل: وجه التّشبيه في الآية أنّهم يخرجون حيارى فزعين لا يهتدون، ولا جهة لأحد منهم يقصدونها، كالجراد لا جهة له، فيكون أبدا بعضه على بعض. (3: 23)
البروسويّ: أي يشبهن الجراد، وهو بالفارسيّة"ملخ"سمّي بذلك لجرده الأرض من النّبات، يقال:
أرض مجرودة، أي أكل ما عليها حتّى تجرّدت، كما في"المفردات". (9: 270)
الطّباطبائيّ: الجراد: حيوان معروف. (19: 58)
المصطفويّ: في هذا التّشبيه وجوه من التّناسب، من جهة خروجه من البيض الصّغار الّتي لا تشاهد، ومن جهة ظهوره ونشره حشودا حاشدة بغتة، وغيرها.
[لاحظ ن ش ر] (2: 72)
الجراد
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ.
الأعراف: 133
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: إنّ مريم بنت عمران سألت ربّها أن يطعمها لحما لا دم له، فأطعمها اللّه الجراد.
(الواحديّ 2: 400)
أحلّت لنا ميتتان ودمان: الحوت والجراد والكبد والطّحال. (ابن كثير 3: 211)
لا تقاتلوا الجراد فإنّه جند اللّه الأعظم.
(ابن كثير 3: 212)
عمر: إنّ اللّه خلق ألف أمّة: ستّمئة في البحر وأربعمئة في البرّ، وإنّ أوّلها هلاكا الجراد.
(ابن كثير 3: 212)
سلمان: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الجراد، فقال:
"أكثر جنود اللّه، لا آكله ولا أحرّمه ..."
(ابن كثير 3: 211)
نحوه جابر بن عبد اللّه. (الواحديّ 2: 401)
أبو هريرة: خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في حجّ أو عمرة، فاستقبلنا رجل جراد فجعلنا نضربه بالعصيّ ونحن محرمون، فسألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال:"لا بأس بصيد البحر". (ابن كثير 3: 212)
ابن عبّاس: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يأكل الجراد ولا الكلوتين ولا الضّبّ، من غير أن يحرّمها. أمّا الجراد فرجز وعذاب، وأمّا الكلوتان فلقربهما من البول، وأمّا الضّبّ فقال:"أتخوّف أن يكون مسخا".
(ابن كثير 3: 211)
وسلّط عليهم بعد ذلك الجراد حتّى أكل ما أنبتت الأرض من النّبات والثّمار. (136)
ابن عمر: إنّ عمر سئل عن الجراد، فقال: ليت عندنا منه قفعة أو قفعتين نأكله. (ابن كثير 3: 211)
البراء: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"لا وباء مع السّيف ولالحاء مع الجراد". (ابن كثير 3: 212)
جابر بن عبد اللّه: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا دعا