فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 306
الولد إذا جرّت به أمّه. (ابن سيده 7: 196)
ابن دريد: جرّ الشّي ء يجرّه جرّا، إذا سحبه. وأجرّ الفصيل، إذا ثقب لسانه وأدخل فيه خيط من شعر، ليمنعه أن يرضع أمّه، فيجهدها. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجررته الرّمح، إذا طعنته. [ثمّ استشهد بشعر]
كذا سمع من العرب.
والجرّ: سفح الجبل حيث علا من السّهل إلى الغلظ.
[ثمّ استشهد بشعر]
والجرّ الّذي جاء فيه النّهي: عن نبيذ الجرّ، والمعروف عند العرب في الجرّ: ما اتّخذ من الطّين كالفخّار ونحوه.
والجرّة: ما يجترّه البعير من كرشه، ومثل من أمثالهم:"ما اختلفت الدّرّة والجرّة". وأمّا الجرير فله موضع تراه فيه مع نظائره إن شاء اللّه.
ومن أمثالهم:"ناوص الجرّة ثمّ سالمها"يقال ذلك للّذي يخالف القوم على رأيهم، ثمّ يرجع إلى أقوالهم.
والجرّة: خشبة نحو الذّراع، يجعل في رأسها كفّة وفي وسطها حبل، فإذا نشب فيه الظّبي ناوصها ساعة واضطرب فيها، فإذا غلبته استقرّ فيها، فتلك المسالمة.
المنذريّ: من أمثالهم:"هو كالباحث عن الجرّة"وهي عصا تربط إلى حبالة تغيّب في التّراب للظّبي يصطاد بها، فيها وتر، فإذا دخلت يده في الحبالة انعقدت الأوتار في يديه، فإذا وثب ليفلت فمدّ يده، ضرب بتلك العصا يده الأخرى ورجله فكسرها، فتلك العصا هي الجرّة.
ومن أمثالهم فيها:"ناوص الجرّة ثمّ سالمها"يضرب مثلا لمن يقع في أمر فيضطرب فيه ثمّ يسكن.
والجرّة: خشبة قدر ذراع تنصب في رأسها كفّة، وفي وسطها حبل يحبل للظّبي، فإذا وقع فيها مارسها لينفلت، فإذا أعيته سكن. (الأزهريّ 10: 477)
الهوازنيّ: الجرير: من أدم مليّن يثنى على أنف النّجيبة والفرس. (الأزهريّ 10: 481)
سمعان: أورطت الجرير في عنق البعير، إذا جعلت طرفه في حلقته، وهو في عنقه ثمّ جذبته، وهو حينئذ يخنق البعير. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 10: 481)
القاليّ:"حارّ جارّ"فالجارّ الّذي يجرّ الشّي ء الّذي يصيبه من شدّة حرارته، كأنّه ينزعه ويسلخه، مثل اللّحم إذا أصابه أو ما أشبهه. (2: 217)
ابن بزرج: ما كانت جرورا ولقد أجرّت، ولا جدّا ولقد أجدّت، ولا عدّا ولقد أعدّت.
(الأزهريّ 10: 473)
الأزهريّ: قال اللّيث: والجرّارة: عقيربة صفراء كأنّها تبنة.
قلت: سمّيت جرّارة لجرّها ذنبها، وهي من أخبث العقارب وأقتلها لمن تلدغه. (10: 473)
والجرّ: سفح الجبل، ويجمع جرارا.
وفلان يجرّ الإبل، أي يسوقها سوقا رويدا. [ثمّ استشهد بشعر]
يقال: جرّها على أفواهها، أي سقها، وهي ترتع وتصيب من الكلإ.
وقوله:"ارفع إذا لم تجد مجرّا"يقول: إذا لم تجد