فهرس الكتاب

الصفحة 4855 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 308

وأجررته الرّمح، إذا مشى به.

وأجررته الفصيل فهو مجرور، إذا خللت لسانه لئلّا يرضع.

وغنّاه فلان فأجرّه أغانيّ كثيرة إجرارا، إذا أتبعه بأصوات.

وأجرّت القرحة الفصيل، وهو أن لا يقدر على الرّضاع.

واستجررت لفلان: أمكنته من نفسي فانقدت.

والإجرار: أن تتبع رأيه رأيك.

وجرّ به، إذا قطع به.

والمجرّة: شرج السّماء، وقيل: هي أيضا المسنّاة.

والمجرّ: الجرّ، وقولهم:"هلمّ جرّا"منه، وقيل: هو من جرّ الإبل وانسياقها، أي هلمّ جارّين، وهو مصدر وضع موضع الحال.

وفعلت ذلك من جرّاك، أي أجلك، ومن جريرتك، ومن أجل جرّاك، ومن جرائك.

والجريرة: الجناية، فلان يجرّ على نفسه جريرة، والجمع: الجرائر.

والجرّة: جرّة البعير يقرضها ثمّ يكظمها، وفي المثل:

"لا أفعل ذاك ما خالفت درّة جرّة". وتجرّر البعير: بمعنى اجترّ.

والجرّيّة من الطّائر: الّتي يكون فيها الماء أو العلف، وجمعها جراريّ.

والجرّة: خشبة يعقل حبل الكفّة في وسطها.

والجرّ: الحرث، اجترّوا حبّا: احترثوه.

والجرّ: أن تدع الإبل تأكل وتسير.

والجرّة: الجماعة من النّاس الكثيرة، يقيمون ويظعنون.

وجاء يسوق جيش الأجرّين، أي جيشا كثيرا.

وما له جانّة ولا جارّة، أي ما تجنّ، وما تحمل المتاع والطّعام.

والجرور: البئر الّتي يستقى منها على بعير، وجمعها:

جرائر. وأجرّت البئر: صارت كذلك، وبئار جرر، بفتح الرّاء.

وحارّ جارّ: على الإتباع.

وفلان لا جارّة له، أي لا منفعة له.

وسيل جارّ الضّبع ومطرة جارّة الضّبع، أي تخرج الضّباع من وجرها.

والمجرّ: سمة في أسفل الفخذ ينصبّ حتّى يبلغ السّاق ثمّ يلوى طرفه. (6: 400)

الجوهريّ: الجرّة من الخزف، والجمع: جرّ وجرار.

والجرّ أيضا: أصل الجبل. [ثمّ استشهد بشعر]

والجرّة بالكسر: ما يخرجه البعير للاجترار، ومنه قولهم:"لا أفعل ذلك ما اختلفت الجرّة والدّرّة".

واختلافهما أنّ الدّرّة تسفل والجرّة تعلو.

والجرّيّ: ضرب من السّمك.

والجرّيّة: الحوصلة.

والجرّة: خشبة نحو الذّراع في رأسها كفّة، وفي وسطها حبل يصاد بها الظّباء، وفي المثل:"ناوص الجرّة ثمّ سالمها"وذلك أنّ الظّبي إذا نشب فيها ناوصها ساعة واضطرب، فإذا غلبته استقرّ فيها كأنّه سالمها. يضرب لمن خالف، ثمّ اضطرّ إلى الوفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت