فهرس الكتاب

الصفحة 4856 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 309

وفرس جرور: يمنع القياد. وبئر جرور: بعيدة القعر يسنى عليها.

والجارور: نهر السّيل.

وكتيبة جرّارة، أي ثقيلة المسير لكثرتها، وجيش جرّار.

والجرّارة أيضا: عقيرب تجرّ ذنبها.

والجرير: حبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدّابّة غير الزّمام، وبه سمّي الرّجل جريرا.

وجررت الحبل وغيره أجرّه جرّا.

والمجرّة الّتي في السّماء سمّيت بذلك، لأنّها كأثر المجرّ.

وجرّ عليهم جريرة، أي جنى عليهم جناية.

ويقال: جرّت النّاقة، إذا أتت على مضربها ثمّ جاوزته بأيّام ولم تنتج.

والجارّة: الإبل الّتي تجرّ بأزمّتها"فاعلة"بمعنى"مفعولة"مثل عيشة راضية بمعنى مرضيّة، وماء دافق بمعنى مدفوق.

وفي الحديث:"لا صدقة في الإبل الجارّة"، وهي ركائب القوم، لأنّ الصّدقة في السّوائم دون العوامل.

وحارّ جارّ: إتباع له، قال أبو عبيد: وأكثر كلامهم:

حار يارّ، بالياء.

وتقول: كان ذلك عام كذا وهلمّ جرّا إلى اليوم.

وفعلت كذا من جرّاك، أي من أجلك، وهو"فعلى"ولا تقل: مجراك. [ثمّ استشهد بشعر]

وربّما قالوا: من جراك غير مشدّد، ومن جرائك بالمدّ، من المعتلّ.

وأجررت لسان الفصيل، أي شققته لئلّا يرتضع.

[ثمّ استشهد بشعر]

ويقال أيضا: أجرّه الرّمح، إذا طعنه وترك الرّمح فيه يجرّه. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجررته رسنه، إذا تركته يصنع ما شاء. وأجررته الدّين، إذا أخّرته له.

وأجرّني فلان أغانيّ، إذا تابعها.

وفلان يجارّ فلانا، أي يطاوله.

والتّجرير: الجرّ، شدّد للكثرة، أو للمبالغة.

واجترّ، أي جرّه.

واجترّ البعير، من"الجرّة"، وكلّ ذي كرش يجترّ.

وانجرّ الشّي ء: انجذب. (2: 611)

ابن فارس:"جرّ"الجيم والرّاء أصل واحد، وهو مدّ الشّي ء، وسحبه، يقال: جررت الحبل وغيره أجرّه جرّا. [ثمّ استشهد بشعر]

والجرّ: أسفل الجبل، وهو من الباب، كأنّه شي ء قد سحب سحبا. [ثمّ استشهد بشعر]

والجرور من الأفراس: الّذي يمنع القياد. وله وجهان: أحدهما: أنّه"فعول"بمعنى"مفعول"كأنّه أبدا يجرّ جرّا، والوجه الآخر: أن يكون جرورا على جهته، لأنّه يجرّ إليه قائده جرّا.

والجرّار: الجيش العظيم، لأنّه يجرّ أتباعه وينجرّ.

[ثمّ استشهد بشعر]

ومن القياس: الجرجور، وهي القطعة العظيمة من الإبل. [ثمّ استشهد بشعر]

والجرير: حبل يكون في عنق النّاقة من أدم، وبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت