المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 323
عظم دقّ رأسه وتفرّق، ونوّر نورا كنور الدّفلي حسنا تبهج منه الجبال، وهي منابته. ولا ينتفع به في شي ء من مرعى ولا مأكل، وهو رخو مثل الدّبّاء، يرمى بالحجر فيغيب فيه. (الصّغانيّ 3: 250)
المبرّد: [في حديث:"ثمّ لتوجدنّ جرزا ..."] أرض جرز وأرضون أجراز، إذا كانت لا تنبت شيئا، وتقدير ذلك: أنّها كأنّها تأكل نبتها فلا تبقي منه شيئا، من الجرز وهو الاستئصال. (الفائق 1: 446)
قالت لي أمّ الهيثم من أمثال العرب:"لا ترضى شانئة إلّا بجرزة"أي باستئصال. (أبو زيد: 172)
ابن دريد: رجل ذو جرز، إذا كان غليظا صلبا، وكذلك البعير.
وأرض جرز: لم يصبها مطر، والجمع: أجراز.
والجرز: العمود من الحديد، عربيّ معروف، والجمع: جرزة. [ثمّ استشهد بشعر]
والجارزة: أرض يابسة غليظة يكتنفها رمل أو قاع، والجمع: جوارز. وأكثر ما يستعمل ذلك في جزائر البحر.
وامرأة جارز: عاقر.
ورجل جروز، إذا كان أكولا.
وسيف جراز، إذا كان صارما. (2: 73)
النّحّاس: الجرز في اللّغة: الأرض الّتي لا نبات فيها. (4: 216)
القاليّ: والجراز: الماضي في الضّريبة. (1: 71)
والأجراز جمع: جرز، وهي الّتي لم يصبها المطر، ويقال: الّتي قد أكل نباتها. (1: 185)
الأزهريّ: [أرض مجروزة] : الّتي أكل نباتها.
وقال اللّه: أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ السّجدة: 27.
قد جرزت الأرض، فهي مجروزة: جرزها الجراد أو الشّاء والإبل، ونحو ذلك.
وأجرز القوم: وقعوا في أرض جرز.
يقال: رماه اللّه بشرزة وجرزة، يراد به الهلاك.
ويقال: طوى فلان أجرازه، إذا انقبض وانضمّ بعضه إلى بعض، وطوى الحيّة أجرازه، أي ترحّى، وأجرازه: جمع الجرز.
يقال: إنّه لذو جرز، أي ذو خلق شديد. [ثمّ استشهد بشعر]
[و الجرز من السّلاح] هو عمود من حديد.
ويقال للنّاقة: إنّها لجراز للشّجر، أي تأكله وتكسره. (10: 607)
الصّاحب: الجرز: شدّة الأكل، جرز يجرز جرزا.
وأرض جرز، إذا لم يبق عليها من النّبت شي ء إلّا مأكولا. وأرض مجروزة وأجراز: لم يصبها المطر.
وسيف جراز: سريع القطع.
ورماه اللّه بشرزة وجرزة: يريد بها الهلاك.
والجرز: من لباس النّساء من الوبر وغيره، والجميع: الجروز.
والجرز: من السّلاح، والجميع: الجرزة والأجراز.
والجارز: السّعال.
والمجارزة: المفاكهة الّتي تشبه السّباب.
والجرز: القوّة، ما بها جرز. وقيل: فصوص